My blog..

Wednesday, November 11, 2009

استفتاء: تعويضات عن الحِقبة الاستعمارية

المُدّة هاذي فمّة أصوات في السياسة التونسية إتطالب فرانسا بتعويض تونس عن خمسة و سبعين سنا استعمار. حسب رايك فرانسا يلزمها تعوّضنا؟

*****
أيْ، يلزمها ترجّع الآثار التونسية المنصوبة في متاحفها و حق خمسة وسبعين سنا استغلال لمناجم الفوسفات والخامات الأخرى

لا، إعتذارها يكفي والسماح في كل شي تِسرِقّ و رحمة الله علّي استشهد


لا، فرانسا ما عملت شي ْ لتونس يستوجب التعويض أو طلْبان السماح


Labels:

Tuesday, November 10, 2009

Walls of shame

West Bank

Korea
Ceuta

Mellila


Schengen and other fences

اقتراحات للتجمّع الدستوري الديمقراطي

بعد ما عطيت ملاحظاتي على الحملة الانتخابية متاع حركة التجديد نحبّ نعطي آراء عامّة في ما يخص التجمّع الدستوري الديمقراطي، كيف كيف من منظور واحد بعيد عن أجواء السياسة التونسية آما مٌتابع وفيّ ليها منذ سنوات
.
التجمّع حزب عريق و متمرّس، وهاذي حاجة باهية وخايبة في نفس الوقت. باهية على خاطر
عطاتو نوعا ما حُظوة عند الناخب إلّي استانس بيه و بالخطاب متاعو..وخايبة على خاطر نلاحظ أنّو في الأعوام الإخّرين ولّى يعمّل برشة على الشرعية التاريخية متاعو و موش قاعد يستغلّ في الكفاءة السياسية متاع أعضاؤو. النتيجة هي قصور في النقد الذاتي، و قصور في تقييم الحملة الانتخابية من قِبَل التجمّعيين بيدهم بعد تبادل التهاني بالفوز. هاذي مشكلة يلزم يتفطنلها الحزب إذا كان يحب يحافظ على نفوذو في المستقبل: من البديهي أنّو ما فمّاش حركة سياسية تنجّم تعيش وتتطوّر من غير نقد وفمّة برشة حاجات تستوجب إعادة نَظر في الوقت الحالي

باهي، لوكان جيت تجمُّعي ونعرف إلّي 2014 عالأبواب هاوْ شنعمل

ُأوّلا نقترح عالحزب أنّو ينظّم مؤتمر خاص في أقرب الأوقات يحسم فيه أمرو في ما يخص الإيديولوجيا والقِيم إلّي ينادي بيها. هل هو حزب اشتراكي؟ رأسمالي؟ متديّن؟ علماني؟ تقدّمي؟ يميني محافظ؟ عروبي؟ قومي؟ في السّابق التجمّع نجح في أن يكون هاذم الكل في نفس الوقت، لكن ماعادش ينجّم في الأعوام الجايّين يواصل عالمنوال هذا على خاطر الناخبين التوانسة اتطوّروا و ولاّت عندهم ثقافة سياسية واسعة. مثلا الكلنا قاعدين نلاحظوا إلّي فمّة توجّه نحو اقتصاد السوق ماعادش يتناغم مع حتى قِيَم اشتراكية. إذا كانكم ليبراليين يا أخي أعملولنا برنامج كامل في الاتجاه هذا، موش تناديوْ بتحرير الدينار من شيرة و تواصلوا في اعتماد مخططات خماسية من شيرة

ثانيا نطلب مالحزب أنّو يحدّد عدد الناطقين باُسمو وهويّتهم، و نقللوا يختارهم مليح مليح زادة. الزوز ملاين منخرطين ماهمش الكل مؤهّلين للنقاش السياسي ويلزم إلّي يتكلّم باُسمكم تكون عندو قدرة حقيقية على التفاعل مع الناخبين خدمة للأجندة متاعكم، ماكانش يُسكُت خير على خاطر كلامو يضرّ بيكم. مثلا حكيت مرّة على نايبة التجمّع إلّي صرّحت على أعمدة الصُحُف أنّو 'لا يمكن للمرأة أن تتولّى حقيبة الداخلية'. كنت نستنّى من أعضاء الحزب أنّهم يردّوا الفِعل و يقولوا إلّي الراي هذا لا يُعبّّر عن القِيَم التجمّعية، لكن حتى حد ما اتدخّل و هذا خطأ جسيم عطى فرصة ذهبية للمعارضة اليسارية أنها تتبنّى المشروع الحداثي في تونس- ولوْ إنّها ما اغتنمتش الفرصة هاذي

ثالثا نقترح تغيير هيكلي واسع وعميق. طريقة التنظيم عندها عقود ما تبدّلتش وما واكبتش التحوّلات إلّي عرفتها الحركات السياسية في العالم. هنا في بريطانيا مثلا الأحزاب السياسية الكبيرة ولاّت تعتمد منظومة شبكية موش هرَميّة في تسيير شؤونها. المنظومة هاذي تتكلّف أقل فلوس، ما تتطلّبش برشة مجهود إداري، تخلق مناخ ديمقراطي أكثر وُسط الحزب، و تراهن على حماس أعضاء الحزب و مجهودهم الذاتي في استقطاب الناخبين
.
أخيرا نقترح على نوّاب التجمّع يكسّروا هالحاجز إلّي موجود بينهم و بيننا كمواطنين: يعرّفونا شويّة بنفِسهم، شنوّة يعملوا بالضبط في البرلمان، آراءهم الخاصة في المستجدات الدُولية، رؤيتهم الخاصة للمستقبل متاع التجمّع وللمستقبل متاع البلاد..إلخ. الكلام هذا ينسحب على النوّاب الأخرين زادة. نتفكّر مغاربية استجوبت وقت الحملة مُرشّحة- مستقلّة لا محالة- قالت إلّي هي تحب تبدّل برشة حاجات. هايل ياسر. حِلّوا مُدوّنات مالا يا نوّاب وقولولنا شنوّة تحبّوا تبدّلوا!ب

Friday, November 06, 2009

Identité nationale...


'نشاط تدويني'

الحاجة إلي جلبتلي إنتباهي في حكاية زميلتنا المدونة فاطمة أرابيكا هي تكرار عبارة التحقيق في أو على خلفيّة 'نشاطها التدويني'. ولوْ إنّي ما عنديش فكرة واضحة على الشبهة الموجهة ليها بما أنّها فسّخت بلوڨها من مدّة، نلاحظ بكل أسف أنّو طريقة الإتهام فيها تجريم و أحكام مُسبقة موش عليها هي برك بل علينا الكل كمُدونين و قُرّاء و مستعملي أنترنات

نشاط تدويني'...'نشاط تدويني'...دوّرتها مالشيرات الكل هالعِبارة ولقيتها تعطي إنطباع انو التدوين خطر عالبلاد وقتلي هو في الحقيقة قاعد يلعب دور هام جدّا في التعريف بينا كدولة و شعب و ثقافة وحضارة. و قاعد يلعب دور أهم في ربط التوانسة في الخارج ببلادهم، وربط التوانسة في الداخل بالمهاجرين. المدونين الكل، بما فيهم فاطمة، قاعدين يساهموا في تطوير الحياة الفكرية متاع البلاد هاذي والخروج عالسائد والمألوف بأساليب جديدة في التعبير والنقد، و هاذي حاجة تفرّح ما تخوّفش

على كل حال في انتظار نهاية التحقيق الواحد يسبّق الخير ويتمنى إنفراج سريع للازمة العابرة هاذي. ما ننساوش أنّو تونس خرّجت أوّل دستور في المنطقة متاعها يضمن الحرّيات الفردية وحق التعبير وستبقى مثال يحتذى بيه

Thursday, November 05, 2009

In the US (and loving it)



I’ve always held America in high esteem, despite the strong reservations I have on the US government’s foreign policy in recent years and its general stance on climate change. There is something about that country which is absolutely unique and distinguishes it very markedly from Europe. It is free, youthful, ethnically diverse, economically vibrant, technologically advanced, intellectually stimulating, and consistently open to the outside world. A country which considers that burning the national flag is a constitutional right can only be unique.

During my visit I have especially enjoyed touring the archives and the congress. I got to attend a session in which republican congressmen had a go at the health bill proposed by the democrats. I thought the spirit of that session, and the setting as a whole, was that of America at her best. It was grand.

I don't think anyone can blame Americans for leading the world today; they have been working hard and are now reaping the rewards of that endeavour. Those who have a problem with this basic fact should try to do better or frankly put a sock in it. It is rather obvious that the US will remain a major power, maybe the only one, and a land of opportunity for decades and centuries to come. So, as a Tunisian, I feel that a lot needs to be done to strenghten our friendly relations with that country and dismantle the rusty post-colonial ties we have forced ourselves into for more than half a century.

Tuesday, October 27, 2009

DC anyone?

Do you live in DC? have you been there? Sadly I won't have much time for sightseeing, so I would appreciate hints on essential places to visit.


Monday, October 26, 2009

Ancien ministre devenu activiste

Franchement ce genre de témoignage d’ancien ministre qui se découvre une fibre démocratique 25 ans après avoir quitté ses fonctions m’exaspère. Tous ces Belkhouja, M'zali et autres octogénaires qui prêchent le pluralisme alors qu’ils étaient les piliers du parti unique, de sa culture et de sa machinerie lorsqu'ils étaient en fonction, ils nous prennent pour qui exactement?

En lisant ce type de pamphlets je ne trouve qu'une chose à dire à leurs auteurs: la démocratie vous n'y avez jamais cru et vous ne savez pas ce que c'est, alors maintenant contentez vous d'une retraite digne et sans histoires. Le passé vous a peut-être appartenu, mais vous n'aurez aucun droit sur notre avenir.

On my way to the US of A, woohoo!


حركة التجديد وأخطاءها الاستراتيجية.. والتحضير ل2014

حركة التجديد بصيفة عامّة، ولوْ موش مُطلقة، بعيدة عن قناعاتي الفكريّة. لكن نحترم تاريخها و حماسة الناشطين فيها ويظهرلي أثبتت المرّة هاذي أنّها، مع التجمّع، العنصر السياسي الوحيد إلّي عندو معنى في باردو
.
حبّيت نعمل تقييم للحملة متاع التجديد بش الناشطين فيها يتفاداوْ الأغلاط إلُّي عملوهم في الرئاسيات هاذم ويخططوا لحاجة ما خير المرّة الجايّة، على خاطر التحضير للانتخابات الجايّين يبدى اليوم، توّة-توّة، موش عام ثلطّاش. أنا بالمناسبة بعيد ياسرعلى عالم السياسة التونسية والأحزاب وما عندي في هالسّوق ما نذوق، أمّا حبّيت نعمل ملاحظات عامّة من منطلق البديهة وزادة قياسا على الشيْ إلّي شفتوا في حمَلات انتخابيّة عشتها هنا في بريطانيا. ملاحظاتي هي كالتالي:ي
.
التنبري متاع 'حركة الفقراء و المستضعفين' يلزموا يتنحّى بأيّ وسيلة في الأعوام الجايين. تنجّم تكون يساري ونقابي و حتى شيوعي كان تحب لكن من غير ما تركّز خطابك على مصالح مجموعة واحدة، على خاطر إلّي يحب يوصل للسلطة يلزموا يترشّح بصيفتوا رئيس للتوانسة الكل موش لفئة برك. لاحظوا أنّو خطاب التجمّع في الانتخابات كان شمولي
.
وحدة مالتصاور إلّي نشرتوها عالفايسبوك في طمبك الحملة فيها أسامي وتصحاحات باليد مافهمتهمش متاع شنوّة لكن تصوّرت أنهم متاع القايمة الانتخابية متاعكم في جيهة مُعينة من السهل التعرّف عليها مالألقاب. حطّان تصويرة كيمن هكّة في موقع يعرّف بالحركة ممكن يعطي انطباع خاطئ للناخبين أنّو الحركة متاعكم تعتبر المنطقة هاكي أهم من لخرين، أو أنّو الانخراط فيها رهين الانتماء للجيهة هاذيكا. هذا خطأ فادح
.
المانيفستو الانتخابي إلّي قدّمتوه آكاديمي اللوغة والمضمون، ماهوش سياسي بالكل. نتفهّم أنّو أحمد ابراهيم أستاذ لسانيات مقارنة لكن وقتلّي تحكيو مع الناخبين يلزمكم تراعيو أنّهم ماهمش طَلَبة في قَسم. هو في الحقيقة مافمّاش برنامج في حملتكم، فمّة سرد لقِيَم يسارية فقط. في نفس الوقت البرنامج متاع التجمّع ظهُر منظّم و أهدافو دَقيقة و مدعّمة بالأرقام. التوانسة بصيفة عامّة يحبّو لوغة النوامر والإحصائيات

البرنامج الانتخابي إلّي يحكي على ضرورة الترفيع في الضرايب هو ببساطة انتحاري، عبارة على حزام ناسف لا أكثر ولا أقل. حتى حد في الدِنيا ما يحب الضرايب و فمّة برشة طُرُق لتحقيق العدالة الاجتماعية من غير ما تتهجّم علّي عرّق على فلوسو أوْ ورثهم على عايلة لاباس عليها

التسويق متاع الحركة يلزموا إعادة نظر فوريّة. نتصوّر أهم حاجة بالنسبة لأي حزب سياسي يحب يستمرّ في البقاء هي النفاذ للعباد إلي بش يمسكوا مواقع قرار في المستقبل، لذا أخرجوا شويّة مالأجواء متاع الكلّيات واِمشيو عرّفوا بحزبكم في معاهد التجارة والهندسة. أنا واحد مالناس قابلت في حياتي عباد قراو في كرطاج و في الايباست و في بوليتكنيك المرسى آراءهم يسارية معتدلة وماهمش ناشطين سياسيّا

استعمالكم للأنترنات كان جيّد أمّا فمّة برشة حاجات كنتو تنجّموا تعملوهم من غير حتى مصروف زايد، مثلا بودكاست أو مُدوّنة خاصة يتواصل من خلالها مُرشّحكم مباشرة مع الناخبين. التجمّع تفوّق عليكم باعتماد اللوغة الأنقليزية في الموقع الانتخابي متاعو بالإضافة للعرْبي ، ولوْ إنّي ما نعرفش لشكون عاملينها الفرسيون الفرنساوية إنتوما و هوما

أخيرا، يلزمكم تتنظّموا. المسألة ماهيش مسألة موارد بقدر ماهي مسألة هيكلة وقيادة و خطاب و صورة. ركّزوا على الطبقة المتوسطة و مصالحها، أعملوا أجندة اتدافع على الخدّامة بصيفة عامّة بقطع النظر على شهاريهم وموش عالعامل اليومي والحِرَفي برك، أعملوا تكتّل يساري مع الأحزاب الأخرى وأخلقوا ديناميكية جديدة في السياسة، أضحكوا شويّة في التصاور (نحكي بالمنجدّ)، لوّجوا على شخصية قيادية في الأربعينات من عمرها، كِبرت في الطبقة المتوسطة، يساريّة الميول أمّا ما عندهاش تاريخ نقابي، براغماتية، وتحكي بمنطق عصري يراعي حقيقة أنّو الأنظمة الاشتراكية وفات بدون رِجعة من عشرين سنا

هاذم مالا باٌختصار مُلاحظاتي لحزب التجديد. المرّة الجاية كان عشنا عندي اقتراحات نحب نعملهم للتجمّع الدستوري الديمقراطي

Sunday, October 25, 2009

It's election time

[pic source]

Thursday, October 22, 2009

Tunisian elections in the UK media

A few UK newspapers (the Guardian and the Independent, to be specific) and the BBC have commented on the current elections in Tunisia in a rather timid way. These media offer shallow analyses of the country which are informed by several a prioris and assumptions, so I thought I would give a little more perspective on things.

Tunisia is often talked about in the English-speaking media as a Middle-Eastern country. In the French media, it is a Maghreb state. And for most other countries, it is just ‘Arab’ or just 'Moslem'. So there are already different versions of 'where' the country is. This is important to note, given that most articles start by linking the Tunisian regime, and the general workings of Tunisian politics, to how other countries in ‘the region’ are run. The result is that simplistic shortcuts are often made to compare Tunisia to Mubarak’s Egypt, Bouteflika’s Algeria, Gaddafi’s Libya, and Assad’s Syria. It is very wrong, and misleading, to draw those kinds of easy parallels. Tunisia has never been governed like any other North African nation, not even during Ottoman rule. It is a well-organised constitutional system, stable and working well. Despite the hegemony of the ruling party, the stability of the secular republican structure is not under threat because the constitutional bases were laid 150 years ago; they are not new and did not come with independence from France.

The second observation is that the opposition is often figured by the English-speaking newspapers as ‘popular but stifled’. This is not
true. Although the opposition is indeed marginalised, it has never been popular and even if the system were completely free and fair, it would not win an election. This is because it is mainly composed of leftist parties with ageing ideals and an ageing leadership. In a country where the median age is 30, it is difficult for people to relate to the language and myths of the sixties and seventies. Of course the leadership of the dominant party is ageing too, but the difference is that that party is resilient and often manages to renovate itself from within because of the range of political cultures and ideologies that span it.

The third remark is that the Tunisian population is always assumed to be oppressed. There is no way we can find this out based on the simple observation that one party dominates over the politics of the country. Active dissidents are certainly facing important challenges, but the layman enjoys a peaceful existence and would not want to jeopardize that prevailing sense of peace. Seen with the western eye, this is probably ‘wrong’ and people ‘should’ actively look for change, but from the stance of someone who grew up in a developing country where stability and security are not to be taken for granted, it becomes understandable (though not justifiable of course).

The last thing I wanted to bring to the open from my reading of the anglophone perspective on Tunisia, is the prescription that ‘the EU must react and do something’. I agree that the EU must do something, and it is to (please) leave us alone this time. I think Europe has caused enough problems in Africa as it is and a good prospect for her now would be to step back and behave like a good neighbour. For example, she should know that it is not nice to use North Africa and the Mediterranean as dumping grounds for the dead bodies of the migrants she did not want to allow into her territory. Just an example.


I remain very optimistic about the future of democracy in Tunisia-it will eventually happen and we will sort ourselves out- although I am more sceptical about the future of democracy in Europe.

Wednesday, October 21, 2009

مقارنة بين البرامج الانتخابية [J-4]

البوست هذا موجه للناس إلي نهار الأحد ناوين يهزوا رواحهم و يمشيو يمارسوا حقهم كيما يصير في كل دولة متحضرة. أنا اخترت أني نقارن البرامج و ننتخب على هذا الأساس، خاصة أني حاليا بعيد على أجواء الحملات ومعلوماتي الكل جبتهم من مواقع الأحزاب والفايسبوك

لاحظوا أني اخترت نحكي على زوز مترشحين بركة- ممثلي التجمع و التجديد- على خاطر الزوز الأخرين الكلنا نعرفوا أنهم ماهمش جديين وكيف نتفكر صندوق القمامة في الخلوة كيفاش كان معبي بالبُنّي و الذهبي نفهم أنو كل واحد ياخو ما يستحق في نهاية الأمر
.
إلي يحبوا يبويكوتيو الانتخابات هوما أحرار، أموركم. أما بربي نقصولنا مالدروس والتنبير، ماكمش خير مالناس ولا على راسكم ريشة ديمقراطية. الكلنا عندنا حد أدنى مالمعرفة في المجال هذا

باهي، مانيش بش نعمل مقارنة شاملة أما نحب نبين المحاور الأساسية متاع برامج بن علي و براهيم بأكثر ما يمكن مالتجرد

بن علي برنامجو يرتكز على فكرة المثابرة والاستمرارية. برشة من أهدافو ترمي لحماية مؤسسة الأسرة وصغار السن. يشجع على ملكية المسكن. يحكي على الترفيع في التحويلات الاجتماعية لفايدة الطبقات المتوسطة والضعيفة. يحب يزيد في الدخل الفردي بالنسق متاع الأعوام السابقة ويستكمل البنية الأساسية بنفس النسق زادة. البطالة بالنسبة ليه حلها في توفير مورد رزق لفرد على الأقل من كل عايلة وفي بعث مشاريع صغرى ذاتية والترفيع في سقف القروض. يحب عالأقل موقع قرار من تلاثة يمشي لمرا. يحب التوانسة متاع الخارج يستثمروا في البلاد. يحب يحرر التجارة و الطيران والدينار كليا في ظرف خمسة سنين. يحب يعاود يهيكل القطاع البنكي. يوعد بتخفيض آداءات الديوانة. يشجع على دور أكبر للقطاع الخاص في التكوين والتشغيل. يخطط لخلق أقطاب تكنولوجية في مختلف أنحاء البلاد وترجيع الكفاءات المهاجرة

براهيم برنامجو ركز كليا تقريب على فكرة العدالة الاجتماعية. خطابو يساري علماني لكنو يحكي على تراث عربي إسلامي من غير التباس، وعلى أهمية دعم الاستثمار، وعلى ضرورة القضاء على البيروقراطية على الأقل في المجال الثقافي. يحكي على واجب الدولة في مجال الصحة والتحويلات الاجتماعية تجاه الفئات الفقيرة خاصة في المناطق الداخلية و الجنوب. يشجع على الترفيع في الضرايب وحماية العمال مالتطريد التعسفي. يحب يراجع منظومة التهيئة الترابية ويعطي أولوية مطلقة لتنمية للمناطق الريفية. البطالة بالنسبة ليه حلها في تكبير القطاع العمومي و ضمان شفافية المناظرات الوطنية و خلق صندوق للتأمين ضد البطالة. يحب مساواة كاملة بين الراجل والمرا

هاذي هي قراءتي المختصرة للبرامج الزوز. وإنتوما عاد دليلكم ملك

Sunday, October 18, 2009

أنا فوتيت، وإنتِ؟

Friday, October 16, 2009

جيناهاشي؟

نهارة إلّي جماعة البوليتيك يتعلّموا يحكيوْ معانا باللوغة الدارجة في عوض اللوغة الغريبة الّي يستعملوا فيها (وإلّي هي ماهيش فصحى- حاشاها الفصحى من التعابير السقيمة كيما سُلَط إشراف و هياكل و تكريس وشرائح مجتمع ومتطلبات وفعاليات وخصخصة وإطارات سامية)ة

نهارتها بركة آتاوا نسمعوكم ونحاولوا نفهموكم يا تكنوكرات

Thursday, October 15, 2009

استفتاء بمناسبة عيد الجلاء [J-10]

يهمّك راي فرانسا في الانتخابات التونسيّة (وبصيفة عامة، في الحياة السياسية متاعنا)؟


Labels:

Thursday, October 08, 2009

استفتاء: جودة مرشّحي المعارضة [J-17]

حسب رايك شكون مالمترشحين التلاثة متاع أحزاب المعارضة أكثرهم جدّية و قدرة على خوض انتخابات ببرنامج سياسي حقّاني؟


محمد بوشيحة

أحمد الإينوبلي

أحمد ابراهيم

حتى واحد


Labels:

"تونس تلغي موسم الحج"

يا عمي تونس بدها حجة عشان تأجل رمضان و توقف الصلاة و الزكاة

أسأل الله أن يسلط هذا المرض على كل من أخذ هذا القرار الخبيث

ان تونس دولة علمانية و بالتالي هذا القرار ليس غريبا

الاعمار بيد الله والحج فرض

بعض الدول المسماه اسلامية تتمنى الغاء الاسلام برمتة

اليهود اليهود اليهود ما تقوم به اليهود ما تقوم به اليهود ما تقوم به اليهود

شيخ الازهر فى مصر يامر طالبه فى الازهر بخلع النقاب وتونس تلغى الحج والباقيه تاتى. حسبى الله ونعم الوكيل

لاأدري لماذا لم تمتنع تونس عن استقبال الآلاف من السياح من مواطني الدول الغربية الموبوءة بهذا المرض

يبدو أن فلونزة الكفر بدأت فى الظهور

لقد سبق بورقيبة قراركم هذا منذ عقود بمنع الصيام فلعنة الله على الكافرين

[source]

Sunday, October 04, 2009

Korea's plight

One cannot look at these pictures without thinking of the extraordinary human cost of the North/South division in Korea. It's such a disaster.

I had three "North" Korean friends in high school and they were lovely people who did not reflect the media-fuelled steretoype about the backward and secretive nature of their country. I have not met any North Koreans since, but did encounter several people from the South who were as friendly and engaging, although they clearly rejected the idea of uniting the peninsula again. I don't know which of the two communities is more brain washed than the other, but the future is looking rather gloomy for both.




[source: daylife.com]

ميزانية الدولة متاع 2010: تقثِم؟

شكون فيكم اطّلَع على الميزانية الجديدة متاع الدولة؟ آش قوْلكُم فيها؟

أنا كيف ريت المقال كيفاش 'يتفخّر' بالزيادة في الإنفاق قال شنوّة شفتوا قدّاش الدولة في طُمبك الكريز تضحّي من أجل إسعادكم يا توانسة، جاو بين عينيّا العباد إلّي يخدموا على رواحهم و يخلّصوا ضرايب أشكال و ألوان، وتفكّرت أستاذ ديما يقوللنا: ساهل ياسر أنّك تكون كْريم بمتاع الناس

It is always easy to be generous with other people's money

تقريبا النفقات الجارية الكلّها ماشية في شهاري الموظفين (و قهاويهم و دخانهم وكونجياتهم وكشّانهم وأرجع غدواتهم وخمّوساتهم و عاشوراتهم و كراهب الإدارة إلّي يدورو في الليل و في الويك آند عالأوتوروت متاع الحمامات). أنا هذا نسمّيه كَرَم موش في بلاصتو و نتخيّل كل دافع ضرايب ما يساعدوش أنّو يرى فلوسو مفرّتة على عباد مالنوع هذا. العشرة ولاّ عشرين ألف دينار إلّي بش تخصصهم لموظف شادد مسمار في حيط، موش خير كان تعطيهم في صيغة قرض لواحد متخرّج جديد يعمل بيه مشروع و يحل جوانحو؟

حكيت برشة مرّات في السابق على حجم الدولة المهول والمشاكل الهيكلية إلي تسبب فيها. قلت أنّو بلاد متاع عشرة ملاين نسمة ما تستحقش أكثر من ستة وزارات موش ستة وعشرين (العدل، الدفاع، الخارجية، الداخلية، التعليم الأساسي، الصحّة). قلت أنّو الدولة تخلق مشاكل موش حُلول. وقلت أنّو إدارتنا مُبذرة و معدومة النفع والإنتاجية ومافيها ما يتصلّح. أنا و برشة مواطنين كيفي نعتقدوا أنّو في ظرف إقتصادي كيمن هذا آخر حاجة يحب المستحق التونسي يشوفها هو أنو الدولة في عوض لا تنقّص في الضرايب تزيد تهردلو ميزانيتو، ونستنّاو مالمترشحين للرئاسيات أنّهم ياخذو المسألة هاذي في عين الاعتبار في حَمَلاتهم. هانا نستنّاو...و

Wednesday, September 23, 2009

استفتاء: نوايا الانتخاب [J-33]

ناوي تفوتي في أكتوبر؟

.
أيْ، و نعرف شكون بش ننتخب

أيْ، أمّا مازلت نقارن في المترشحين والبرامج

.لا



Labels:

Monday, September 07, 2009

حاجتي براي فِقهي

راي، موش فتوى

الليلة طيّبنا عشا جماعي أنا وصحابي الڨورّة إلّي عايش معاهم لتوديع واحد منّا. صارلي نفس الشي إلّي صار توّة تلاثة سنين: شقّيت فطري على طاولة محطوطين فوقها دبابز شراب لاستهلاك العباد إلّي كليت معاهم. يا لندرى صيامي صحيح ولاّ لا؟

Sunday, September 06, 2009

Sefsari

How do you feel about this iconic picture of the Bourguiba era?


What does it convery to to you? emancipation? liberation? progress? or something else?

To me it conveys nothing else but violence- state violence-. Patriarchy and oppression in action. This helpless, intimidated, woman, is caught in between the father-figure of the governor at the front and a policeman in the back. Her only way out is a nervous laugh. She must be thinking: what sort of state is this, that gives itself the right to physically interfere with its own citizens?

'Liberation' that is enacted through an autocratic and benevolent decision is short-lived because real progress only comes through coordinated action and freedom of speech. Had this country known a democratic movement that is led by women in civil society and academia, the sefsari would have been dropped, or not, and it would have been a decision by women for women. We wouldn't see any of the bizarre garments that observing muslims in this country wear nowadays. We wouldn't need to enforce a quota for female participation in politics. We wouldn't have that ministry which I'm feeling too ashamed to name.

Saturday, September 05, 2009

...قريب يكمِلْ


source

الخيط / Le fil

فيلم فرنساوي يحكي على مثلية الذكور في تونس من منظور فرنساوي بالطبيعة، كيما مُعظم الأفلام التوانسة، وحتى البطل اسمو مقولب على جزايري مهاجر لفرانسا موش تونسي عايش في تونس: 'مليك' قاللك
..
المسألة هاذي عطيت فيها رايي في السابق و قلت أنّو الكره الموجّه ضد المثليين إرث إستعماري أوروبي وماهوش خاصيّة من خاصّيات المجتمعات الشرقية المسلمة و غير المسلمة. مانقولش الحالة في تونس كانت سمن على عسل قبل جيّان الفرنسيس، وما نقولش كل مشكلة حاليّة سببها الأساسي الإستعمار، أمّا في الحكاية هاذي عالأقل الأمور كانت أحسن مالتبلّد الذهني إلّي وصلنالو توّة وإلّي يتحسّ في التعليقات إلّي تحطّت عالمقال متاع باب نات
.
نعاود ونأكّد: الآكتيفيزم بالصِيغ الغربية متاع الأفلام و الجمعيات الحقوقية والڨاي برايد عمرو ماهو بش يجيب حتى نتيجة في تونس و في حتى بلاد نامية على خاطر الأساليب هاذم ماهمش داخلين في عوايدنا وما يحكيوش لوغتنا. المطلوب هو اجتثاث مخلّفات الاستعمار وتجفيف منابيع العنف الفكري والظلامية إلّي تغرسوا في ثقافتنا و قوانيننا و مناهجنا التعليمية توّة ستّين سنا. في عوض لا تحطّلي فيلم فرنساوي يحب يشوكيني و يفنتازمي على ثقافتي قرّيني شعر الغزل والغلاميات متاع القرن الثامن (نتفكّر الأستاذة متاعي في الثانوي كيف خصصتلنا حصة على المحور هذا خارجة عالبرنامج متاع الوزارة وحتى حد في القسم ما تفجع)، أعطيني انناقش القوانين إلّي طبقتهم الحضارة الفارسية في القرن خمسطاش لتأطير المثلية، ورّيني نحوت و نقايش مالهند والصين في القرون الوسطى- وقتلّي أوروبا مازالت تحرق في السحّارة- تعبّر عالحاجة هاذي كظاهرة اجتماعية طبيعية

Friday, September 04, 2009

رجال' الدين؟ أيْ وينهم النسا؟؟'

ما نعتبرش نفسي فيمينيست بالمعنى السياسي للكِلمة أمّا نامّن ياسر بأفكار بسيطة كيما العدل و المُساواة وتكافؤ الفُرص. الديانات الكل في العالم، سماوية و غيرها، بما فيها الإسلام، تأويلها مفصّل تفصيل على قياس الراجل ونظرتو ومصالحو في الحياة. يعني بقطع النظر على مسألة هل أنّي المرا في الاسلام عندها حقوق كيما الراجل ولاّ أقل، أساسا العباد إلي أطّرو المعتقد في الماضي و الحاضر تقريبا الكلهم رجال وبالطبيعة الفرسيون إلّي يجي بيها الدين مهما كانت ليبرالية و مساندة للمرا ما تنجّم تكون كان ذكورية وبالتالي ناقصة شطر الحكاية

فمّاشي نسا تعمل تفاسير للقرآن؟ فمّاشي نسا اتطلّع فتاوي؟ فمّاشي نسا عندها نفوذ إعلامي؟ فمّاشي نسا تُخطُب في الجامع؟ كيف تعدّي السيّد محمد مشفر في التلفزة علاش ما تعدّيش معاه السيدة سلوى الشرفي؟ كيف استدعيت يوسف القرضاوي علاش ما استدعيتش زادة نوال السعداوي تعرّف بأعمالها؟ هو حتى في انتخابات ديمقراطية كل مترشح ياخو نفس الفرصة في التعبير وأضعف الإيمان في دولة تحب بالسيف توجّه الممارسة العقائدية هو أنّها تعطي الناس فرصة بش يسمعوا آراء نَسوية آكاديمية بالإضافة للآراء الرجالية. نعاود، آكاديمية، موش شعبويّة. معناها نسا يعرفوا ينقدوا بطريقة عقلانية بعيدة على لوغة حلال و حرام و أين أنت منه وعلامات الساعة الصغرى تحققت


Add Image video

Thursday, September 03, 2009

الكفاءات الإفريقية في تونس

مُؤخّرا قريت المقال هذا إلّي يحكي على معاناة الطلبة الكامرونيين في تونس بعد ما تقصّولهم المِنح متاعهم من حكومتهم. جيت نخمّم قلت علاش موش تونس تخلّصلهم قرايتهم الناس هاذم و تشجعهم يقعدوا يخدموا بعد ما يتخرّجوا؟ منها يخلقوا ديناميكية جديدة في اقتصادنا ومبادلات مع دُول أخرين بخلاف فرانسا ومنها يعاونوا بلدانهم إلّي ماعادش قادرة على تمويلهم. يظهرلي استراتيجية كيمن هاذي تتكلّف لدافع الضرايب أرخص بياسر من تكوين آلاف التوانسة إلّي يهاجروا و ما يرجعوش

حسب رايي إذا كان الأفارقة متاع جنوب الصحراء اختاروا بلادنا بش يقراو فيها أقل ما يمكن نعملوه لمكافئتهم هو منحهم الفرصة هاذي وعلاش لا، نمنحوهم إمكانيّة التجنّس زادة بعد أربعة سنين خِدمة خاصّة و أنّو، كيما قلت في السابق، قانون الجنسية العادل هو إلّي يمشي بمبدأ الأحقّية موش الدم و موش المولد. وزيد إجراء كيمن هذا من شأنو يدخّل شويّة تغيير في ديمغرافيتنا و في ثقافتنا الرّاكدين عندهم مدّة توّة. باهي التنوّع

Tuesday, September 01, 2009

استفتاء بمناسبة الذكرى الأربعين لثورة الفاتح في ليبيا

حسب رايك سيف الإسلام القذافي مُؤهَل لقيادة ليبيا و إحداث الإصلاحات الهيكلية اللازمة؟

أيْ: قاري لمراحل متقدمة و أثبت قدرتو على التعامل مع 'الغرب' بذكا وديبلوماسية

لا: التوريث يقتُل كل أمل قعد في الديمقراطية






Labels:

Monday, August 31, 2009

Photo Quiz

أيّا سيدي أهْ، شكون ينجّم يطلّع إسم البلاد هاذي إلّي عبادها ما يحقروش لوغتهم وما يسمّيوهاش 'لهجة' و يستعملوها عالبلايك الكل بالخط العْريض مع الأنڨليز؟ و(وزيد يستعملوا حرف ال'ڨ' التونسي متاعنا الأصيل!)ل

Saturday, August 29, 2009

هاي النسا ش تعمل

في جمعة واحدة تلاثة نسا توانسة أحرزوا على نتائج جِدّ مشرّفة وميداليات في تظاهرات رياضية عالمية هامّة
:..
حبيبة غريبي في عدو الموانع، بطولة العالم لألعاب القوى- برلين
.
هدى ميلاد في بطولة العالم للجودو- روتردام
.
زميلتنا المدوّنة لينا بن مهني في بطولة العالم لرياضة المنتفعين بزرع الأعضاء- أستراليا
...
برافو وخمسة وخميس عليكم بنات بلادي وان شا الله ديما هكّا منوّرينا وهازّين الدرابّو