حركة التجديد بصيفة عامّة، ولوْ موش مُطلقة، بعيدة عن قناعاتي الفكريّة. لكن نحترم تاريخها و حماسة الناشطين فيها ويظهرلي أثبتت المرّة هاذي أنّها، مع التجمّع، العنصر السياسي الوحيد إلّي عندو معنى في باردو.
حبّيت نعمل تقييم للحملة متاع التجديد بش الناشطين فيها يتفاداوْ الأغلاط إلُّي عملوهم في الرئاسيات هاذم ويخططوا لحاجة ما خير المرّة الجايّة، على خاطر التحضير للانتخابات الجايّين يبدى اليوم، توّة-توّة، موش عام ثلطّاش. أنا بالمناسبة بعيد ياسرعلى عالم السياسة التونسية والأحزاب وما عندي في هالسّوق ما نذوق، أمّا حبّيت نعمل ملاحظات عامّة من منطلق البديهة وزادة قياسا على الشيْ إلّي شفتوا في حمَلات انتخابيّة عشتها هنا في بريطانيا. ملاحظاتي هي كالتالي:ي
.
التنبري متاع 'حركة الفقراء و المستضعفين' يلزموا يتنحّى بأيّ وسيلة في الأعوام الجايين. تنجّم تكون يساري ونقابي و حتى شيوعي كان تحب لكن من غير ما تركّز خطابك على مصالح مجموعة واحدة، على خاطر إلّي يحب يوصل للسلطة يلزموا يترشّح بصيفتوا رئيس للتوانسة الكل موش لفئة برك. لاحظوا أنّو خطاب التجمّع في الانتخابات كان شمولي
.
وحدة مالتصاور إلّي نشرتوها عالفايسبوك في طمبك الحملة فيها أسامي وتصحاحات باليد مافهمتهمش متاع شنوّة لكن تصوّرت أنهم متاع القايمة الانتخابية متاعكم في جيهة مُعينة من السهل التعرّف عليها مالألقاب. حطّان تصويرة كيمن هكّة في موقع يعرّف بالحركة ممكن يعطي انطباع خاطئ للناخبين أنّو الحركة متاعكم تعتبر المنطقة هاكي أهم من لخرين، أو أنّو الانخراط فيها رهين الانتماء للجيهة هاذيكا. هذا خطأ فادح
.
المانيفستو الانتخابي إلّي قدّمتوه آكاديمي اللوغة والمضمون، ماهوش سياسي بالكل. نتفهّم أنّو أحمد ابراهيم أستاذ لسانيات مقارنة لكن وقتلّي تحكيو مع الناخبين يلزمكم تراعيو أنّهم ماهمش طَلَبة في قَسم. هو في الحقيقة مافمّاش برنامج في حملتكم، فمّة سرد لقِيَم يسارية فقط. في نفس الوقت البرنامج متاع التجمّع ظهُر منظّم و أهدافو دَقيقة و مدعّمة بالأرقام. التوانسة بصيفة عامّة يحبّو لوغة النوامر والإحصائيات
البرنامج الانتخابي إلّي يحكي على ضرورة الترفيع في الضرايب هو ببساطة انتحاري، عبارة على حزام ناسف لا أكثر ولا أقل. حتى حد في الدِنيا ما يحب الضرايب و فمّة برشة طُرُق لتحقيق العدالة الاجتماعية من غير ما تتهجّم علّي عرّق على فلوسو أوْ ورثهم على عايلة لاباس عليها
التسويق متاع الحركة يلزموا إعادة نظر فوريّة. نتصوّر أهم حاجة بالنسبة لأي حزب سياسي يحب يستمرّ في البقاء هي النفاذ للعباد إلي بش يمسكوا مواقع قرار في المستقبل، لذا أخرجوا شويّة مالأجواء متاع الكلّيات واِمشيو عرّفوا بحزبكم في معاهد التجارة والهندسة. أنا واحد مالناس قابلت في حياتي عباد قراو في كرطاج و في الايباست و في بوليتكنيك المرسى آراءهم يسارية معتدلة وماهمش ناشطين سياسيّا
استعمالكم للأنترنات كان جيّد أمّا فمّة برشة حاجات كنتو تنجّموا تعملوهم من غير حتى مصروف زايد، مثلا بودكاست أو مُدوّنة خاصة يتواصل من خلالها مُرشّحكم مباشرة مع الناخبين. التجمّع تفوّق عليكم باعتماد اللوغة الأنقليزية في الموقع الانتخابي متاعو بالإضافة للعرْبي ، ولوْ إنّي ما نعرفش لشكون عاملينها الفرسيون الفرنساوية إنتوما و هوما
أخيرا، يلزمكم تتنظّموا. المسألة ماهيش مسألة موارد بقدر ماهي مسألة هيكلة وقيادة و خطاب و صورة. ركّزوا على الطبقة المتوسطة و مصالحها، أعملوا أجندة اتدافع على الخدّامة بصيفة عامّة بقطع النظر على شهاريهم وموش عالعامل اليومي والحِرَفي برك، أعملوا تكتّل يساري مع الأحزاب الأخرى وأخلقوا ديناميكية جديدة في السياسة، أضحكوا شويّة في التصاور (نحكي بالمنجدّ)، لوّجوا على شخصية قيادية في الأربعينات من عمرها، كِبرت في الطبقة المتوسطة، يساريّة الميول أمّا ما عندهاش تاريخ نقابي، براغماتية، وتحكي بمنطق عصري يراعي حقيقة أنّو الأنظمة الاشتراكية وفات بدون رِجعة من عشرين سنا
هاذم مالا باٌختصار مُلاحظاتي لحزب التجديد. المرّة الجاية كان عشنا عندي اقتراحات نحب نعملهم للتجمّع الدستوري الديمقراطي