خواطر ما بعد الثورة

Monday, March 26, 2007

Weehnoowa John? :)

I have recently come across the website of a British family who lives in Beni-Khiar in Northeastern Tunisia.

One section of the site caught my attention; it displays useful Tunisian phrases for first-time visitors. The English pitch adds up an immensely charming sound to our beautiful language!


Try these for example (spot the little influence of the local accent) :

* Titkallem Angleez? - Do you speak English?
* Wehnoowa John - Where is John?
* Wehneeya Jane - Where is Jane?
* Asia cullock! - Pay attention and listen ;)
* Shismik? - What is your name
* Attini min fathlik - Please may I have
* Chef, brabbi atina zouz kahawi bel helib. - Waiter, give us two cups of coffee with milk
* Bearhee - Ok
* El ftour bneen barcha - The lunch is delicious
* Imshee feesah! - Go quickly!
* Andixshee? - Do you have?
* Kaddesh essabaat? - How much do these shoes cost?
* Hattashay – Nothing
* Yizzy - Stop
* Athum - Eggs
* Hooter - Fish
* Sulk – Spinach
* Magnoose - Flat leaf parsley
* Potartah – Potatoes
* Macarouna - Pasta
* De bousa mer - A bottle of water :))

What struck me the most were these expatriates' comments on the Tunisian way of life. By moving away from the capital and the tourist compounds, they came in touch with the very essence of the Tunisian people. They still felt there was no need to adjust as they realised Tunisia and Britain were analogous in many ways; both nations are authentic, singular, mindful of their values, respectful and welcoming of foreign cultures. I could not agree more, I have always found the English very, very similar to us!

Hassiloo (i.e. to sum up;), I am absolutely delighted to see that people in this country are ready to switch directions and look up to the free and developed world that is only a couple of hours away from them. The timing is correct, all we need to do now is work out the politics of that move... and that seems a bit more complicated I'm afraid
. Even the last bastion of the anglosaxon mindset in Tunisia, the Pioneer School of Ariana, was dis-Englishised and carved up. I mean, how absurd is this?!?

Labels: ,

Tuesday, March 20, 2007

51

اليوما نغلقو العام لول مالخمسينية الثانية للإستقلال. بش نحكي بالتونسي على خاطر يظهرلي موش معقول نعبر على فرحتي باستقلال بلادي بالسوري ولابأي لغة أجنبية. موش هكة؟


إن شاءالله عيدكم مبروك و تونس ديما حرة و مستقلة

بربي نحب نستغل فرصة هاليوم العظيم بش نجاوب الامبراطور على سؤالو: آش عندي ضد الشيوعية والاشتراكية والمذاهب الماركسية الكل؟

سؤال جا في وقتو على خاطر أنا مقتنع ميا في الميا إلي سبب تأخر بلادنا اليوم بعد نص قرن مالاستقلال هوالنظام الاشتراكي إلي ما وقعش التخلي عنو في الوقت الصحيح، وقتلي العباد الكل ولات قارية. ان شاءالله يا ربي الخمسين سناالجايين يكونو خمسينية نهاية الاشتراكية في تونس نهاية حاسمة تخلينا نخرجو مالفقر والميزيريا. أخيب حاجة في الدنيا هي الفقر والله


باهي... أنا إنسان واقعي و مانيش مغروم ياسر بالخطب والمفاهيم الكبيرة. ولهذا بش نفسرلك يا امبراطور علاش الاشتراكية نظام عقيم وغير مجدي إنطلاقا من تجربة شخصية مريت بيها

****

أنا بديت حياتي المهنية براتب موش كبير ياسر: صفر. توة خمسة سنين وقتلي كملت الماجستير متاعي في لندرة ما لقيتش خدمة على خاطر أحداث 11 سبتمبر سكرت سوق الشغل، خاصة عالأجانب الي كيفي. قبلت عرض تربص غير خالص الأجر في الأمم المتحدة و قعدت أشهرة و أنا نخدم بلاش. عايلتي ماكانش في مقدورها بش تعاوني والدولة ما كانتش تدعم التربصات. بالطبيعة حسيت أنو موش عدل أني ما نخلص شي ، خاصة أني جنيف غالية برشة. وزيد على هذا أني كنت نشوف إلي زملائي كان في مقدورهم يصرفو في ليلة ما يمككني بش نعيش جمعة عالأقل و كان معايا زادا متربصين مدعومين من حكوماتهم الغنية. لكني ما كنتش نحسدهم. بالعكس قلت كان بش نعدي الوقت نتشكى و نتبكى و نحسب لغيري بش نضيع على روحي برشة فرص ومانيش بش نقدم. وليت في النهار نخدم وفي الليل نقري رياضيات واقتصاد و لغات و نعمل خدمات ترجمة. بالشوية بالشوية أثبتت لعروفاتي أنو خدمتي تسوى أكثر من صفر و كونت علاقات في المنظمات الدولية و في ظرف عام تعينت خبير ومستوى المعيشة متاعي تحسن بصفة جذرية. ونهارة الي قررت بش نمشي ما شاورت حد و مشيت. عرفي ما حبنيش نمشي عليه أما نظام حياتي وقتها ولا في يدي أنا موش في يد حتى سلطة أخرى. نهارتها بالحق حسيت بقيمة الحرية الفردية

****

حكاية كيمن هاذي ماهياش فال. أنا يظهرلي كل إنسان يلقى روحو في وضعية احتياج يعمل حاجة من تلاثة: يا إما يسرق وإلا يطلب و إلا يخمم شنيا الحاجة الي يمتاز فيها عالأخرين وينجم يستثمرها. في نظام إشتراكي تلقا أكثر ليدين ممدودة للطلبة، على خاطر لعباد تستنى إعانة الحكومة إلي بالطبيعة تسنسهم يعولو عليها و توفرلهم حلول قصيرة المدى وإلي عندو طرف فلوس في المجتمع مجبور يقسمها مع الي ما عندوش. معناها عريان يسلب في ميت. معناها الثروة ما تتخلقش. بينما في نظام حر تلقاو ناس يخممو كيفي وكيف هالمرا الي شمرت على ذراعها و خدمت على روحها وماقعدت تحت رحمة حتى حد

بالطبيعة فمة أقلية ما تنجمش تواكب لسبب مالأسباب. هاذوكم يحضو التوجيه والدعم متاع الدولة. أما ما يجيش نقولو للناس الكل أرقدو و أتاوا يجيكم كل شي ليديكم ولا هاجرو راهي البلاد مافيهاش خدم. هكاكة نقعدو طول حياتنا متخلفين

****

على كل حال وقتلي نجيو نثبتو في الخيال الشعبي التونسي نلقاو التوانسة من أولهم ما يحبوش حاجة الشركة: ثقافتنا فردية و ماهياش اشتراكية و يلزمنا نعترفو بهذا. كيما فكرني صديق ليا مؤخرا، فمة مثل تونسي قديم يقول: "الشركة تركة والجرب (حاشاكم) يعدي"! و فهمني إلي المثل هذا ظهر في العهد العثماني وقتلي اللوسي التركي كان يدور يلم الضرايب بالقوة. معناها أحنا قاعدين نفرضو على رواحنا من خمسين سنا فاتو في نظام ما يحبو حد، لا أحنا و لا جدودنا. تي إنتي بربي أخزر قداش التوانسة ما يحبوش يلمو بعضهم في الخارج في شبكات كيما يعملو الهنود واللبنانيين و جماعة افريقيا الجنوبية.أخزر كيفاش العباد ثارو على نظام التعاضديات في الستينات. أخزر قداش فيسع البلاد استغنات وقتلي نويرة حل "شوية برك" اللعب
التونسي ليبرالي ويلزمو نظام ليبرالي واقتصاد سوق. و توة بعد ما استقلت الدولة وقيت بش يستقلو الأفراد

Labels: ,

Tuesday, March 13, 2007

حديث في السياسة

يعيب علي الكثيرون إسهابي في تحليل المسائل الإقتصادية والإجتماعية و عدم الحديث في السياسة. وكأن السياسة محور قائم الذات. و كأن تطورالإقتصاد أو المجتمع لا يعكسان خيارات سياسية. بل و كأن تدويننا وحوارنا و جدالنا ليسوا "سياسة" ة

سادتي إن كانت السياسة التي تريدونني الخوض فيها هي منظومة الحكم في تونس فاعلموا أني لم أتطرق لهذا الموضوع تفاديا لحوار عقيم جوهره قدح في الأشخاص و الأعراض وخاتمته استجداء لوساطة الجزيرة و القنوات الفرنسية .. خاصة وأننا تعودنا في هذا البلد على نشر غسيلنا أمام الملأ. لكن الموضوع مصيري بالفعل ولا مفر من فتح الملف
.
يقول الهادي نويرة
(هبة السماء لتونس السبعينات والذي أنقذ البلاد و العباد من براثن الشيوعية)، إن الديمقراطية لا تخدم البلدان المتخلفة لأن بناء مجتمع متقدم يحتم الإستمرارية، و لو أتت على حساب الحريات الفردية. مقولة نويرة وإن كانت مؤلمة فهي صائبة و تعكس حاجة الأمة التونسية في ذلك الوقت للنهوض من جديد بعد أن خرت صريعة قرون النظام الملكي و أجهز عليها المستعمر.. لكنها لم تعد سارية المفعول اليوم و نحن في مجتمع متعلم و يعيش حياة جيدة مبدئيا و إن أثقلتها الديون
.
إذن..هل نحن جاهزون للديمقراطية؟.

كم تونسيا يستطيع اليوم تحديد مفهوم السلط التنفيذية و التشريعية و القضائية؟ كم تونسيا يستطيع اليوم تقبل فكرة الاختلاف دون الحاجة للتشنج وازدراء الطرف المقابل؟ كم من مدون يستطيع اليوم أن يعبرعن أفكاره بحرية دون الحاجة لمباركة بقية المدونين وتصفيقهم الحار و جائزة آخر العام؟ كم مرة شاهدتم شبابا يتحاورون بأسلوب حضاري ودون اللجوء للألفاظ السوقية و العبارات النابية؟ كم مرة تكلمت عن ضرورة مراجعة النظام الإشتراكي و إعادة الإعتبار للفرد والأسرة ولم يقع نعتي بشتى الألقاب و "تهديدي" بمقاطعة المدونة؟
.
لا أؤمن عادة بسياسة المراحل ولكني في سياق كهذا السياق أشدد على ضرورة اعتماد انتقال مرحلي نحو نظام ديمقراطي يعمل على الورق و في الواقع. والمسؤولية هنا مشتركة بين الدولة و بين الفرد. علينا في تونس أن نطلق العنان لجميع الإيديولوجيات لأن المعروف أن الأفكار المغمورة تنتشر بمنطق الضحية و تتطرف سريعا، فالممنوع مرغوب، و لولا الديمقراطية لوجدت أفكار المتطرفيين اليساريين و اليمينيين طريقها لقلوب الأغلبية في أوروبا. قد يدوم الأمر سنينا ..قد يدوم عقودا.. لا يهم. المهم أن نفتح المجال واسعا للتبادل من خلال وسائل الإعلام التونسية لا الأجنبية، المرئية منها والمسموعة. كذلك لا بد من غرس جذور الديمقراطية داخل الأسر بإدماج جميع الأفراد في القرارات العائلية حتى (بل خصوصا) الأطفال والمراهقين بدل أن يتركو لحالهم أمام التلفزة و تخصى ملكة النقد لديهم.
.
كل ما أتمناه و نحن على أبواب الإحتفال بمرور نصف قرن على إعلان الجمهورية أن نتخلص نهائيا من تبعات الماضي الإستعماري والثقافة الاشتراكية و أن نحرر عقولنا و قلوبنا من ربقة التطابق والخوف من الاختلاف. تلك هي أولى الخطوات لتحقيق الديمقراطية

Labels: ,

Tuesday, March 06, 2007

Obstacles au développement (7)

Je continue la série obstacles au développement avec ce septième problème: Une société déséquilibrée.

Ma nièce commence l'école à la rentrée prochaine ken 3echna. Elle incarne à mes yeux la génération qui aura la responsabilité de continuer ce que les gens de mon âge ont entamé, et en tout cas subir les conséquences de ce que nous faisons actuellement... Sauf que personne ne sait de quoi la Tunisie aura l'air dans un quart de siècle. On parle depuis longtemps de mise à niveau économique dans ce pays, mais aucun de nous n'a évoqué la mise à niveau sociale qui me semble beaucoup plus urgente à accomplir.

Car la question que je me pose en voyant l'état actuel de notre société, c'est quel modèle social allons-nous offrir à ma nièce et aux autres enfants qui commencent l'école aujourd'hui et qui seront les travailleurs et les chefs de familles de demain? dans quel genre de société peuvent-ils espérer évoluer dans un quart de siècle:

- Une société de retraités dont la moitié de la population active aura émigré et se sera désistée de sa responsabilité de développement?

- Des familles disloquées où les enfants s'auto-éduquent parce que leurs parents ne sont pas là pour les encadrer?

- Des ménages surendettés qui vivent au dessus de leurs moyens, et noient leur déprime dans l'alcool et la cigarette?

- Des hommes et des femmes cardiaques et diabétiques qui se gavent de pâtes et de sucreries subventionnées, condamnent des milliers d'agriculteurs à la précarité, et auxquels de simples plats nourissants de hlélem, jilbéna et slatet ommok houriya ne disent plus rien?

- Une société fanatique d'un côté et islamophobe de l'autre où la tolérance et la modération ne sont plus de mise?

- Une société injuste où la Loi ne s'impose plus et où les critères d'ascension sont tout sauf le mérite?

-Une société où l'on ne peut plus envisager une conversation ordinaire sans courir le risque d'entendre toutes sortes de vulgarités? Où l'on ne peut plus débattre plus sérieusement sans sombrer dans la violence verbale et physique?

-Des jeunes qui n'ont aucun respect pour leurs parents, pour le voisin, pour l'enseignant, pour la Femme, pour leurs camarades, pour les personnes âgées, pour le passager de bus, pour le visiteur étranger?

- Une société inculte dont les membres, héritiers d'une civilisation trimillénaire, ne connaissent rien à la langue et à l'histoire de leur propre pays et ne sauraient pas défendre ses intérêts ni perpétuer son rayonnement?

Je demeure pessimiste quant à la structure de la société tunisienne de 2030 et j'espère vraiment que je me trompe, mais je constate que l'on s'avance de plus en plus vers une véritable destitution de la tunisianité, et ça c'est extrêmement inquiétent. Nous nous dirigeons également vers une révocation définitive des moeurs et traditions de ce pays et de la vie en communauté. Globalisation me diriez-vous? mais alors pourqui de beaux pays tels que le Maroc, l'Inde, la Grande-Bretagne, la Grèce et le Japon ont-t-il conservé leur authenticité tout en s'ouvrant au monde? pourquoi arrivent-ils à exporter leur culture et se faire respecter par la communauté internationale alors que nous dénigrons la nôtre et amorçons le déclin de cette nation?

Et là je met en cause les parents bien sûr, mais également la santé publique, les médias et la diplomatie. Enfin je mets en cause l'éducation nationale qui ne parvient pas à inculquer aux jeunes la responsabilité individuelle, le souci de l'autre, et la citoyenneté. C'est une éducation qui n'éduque plus; elle se contente de préparer les élèves à la semaine bloquée comme si un examen de deux heures allait leur servir à quelque chose plus tard dans la vie. C'est une éducation qui ne reconnaît pas que le développement scolaire est intimement lié au développement affectif de l'élève. C'est une éducation qui ampute la formation civique par un coefficient de 0.5, et qui apprend aux gens à réciter et non à réfléchir.


Tout cela est inadmissible et je pense qu'il devient urgent d'ouvrir le débat sur l'organisation sociale de ce pays parce que le désordre actuel ne peut plus durer.

Labels: , ,