خواطر ما بعد الثورة

Friday, June 27, 2008

:)

الباك، مرة أخرى

أنا متأكد إلي الناس إلي قالت أي للباك وللمواصلة في الغلط ماعندهم حتى فكرة على حجم الكارثة الاجتماعية إلي يتسبب فيها الإمتحان هذا. هاه اتفرج

الحريات في المجتمعات (الناطقة ب)العربية

جلبتلي اهتمامي تدوينة سليم وحبيت نقول فيها راي صغير


أنا يظهرلي نغلطوا ياسر كان نعديو الوقت نفسـّروا "علاش" المجتمعات هاذي ماهيش حرة. بالنسبة ليا هاذي حاجة ماعندها حتى معنى على خاطر باش تراسـّيلنا كيما الفرنساوي والمصري نستعملو يا إما في تحليلات تاريخية لتطور الدولة وإلا في تفسيرات ثقافية-نفسانية للمجتمع وفي الحالتين لثنين يستحيل نوصلوا لحتى نتيجة. التاريخ و الثقافة هوما نفسهم مركبات اجتماعية، ماهمش مكونات حسابية موضوعية تحطها في معادلة تطلعلك إكس =غياب الحرية. صحيح الإسلام دين فردي مافيه حتى مؤسسة سلطوية أما اتطور وانتشر في مجتمعات ماتستعرفش بالفردية وتخاف منها. صحيح الفصحى إحتكروها توة برشة الي يسمـّيو في رواحهم نخبة لخدمة مصالحهم الشخصية وتعمدوا يحقـّروا من شأن اللغات القومية على أساس إنها زعمة زعمة لهجات محلية وقتلـّي الفصحى زعمة زعمة لوغة صافية و قدسية. صحيح الحاكم في البلدان هاذي لصقت فيه صيفة الرسول أو الإلاه، أما هاذي الكل في رايي نتايج ملموسة، ماهيش أسباب موضوعية لغياب الحريات
.
السؤال الحقاني بالنسبة ليا هو: كيفاش الحرية ك"فكرة" وخاصة ك"ممارسة" قاعدة تفقد في محتواها في المجتمعات هاذي. هذا هو المطلوب. يلزمنا نفهموا كيفاش الإنسان، في حياتو اليومية، يخلق منظومة عيش تكبـّلوا و تفرض عليه أنـّو يتصرف وفق تصوروا للمجموعة شنوا تحب وشنوا يرضـّيها-وبكلمة 'مجموعة' مانقصدش الحاكم برك، أما زادة علاقاتو اليومية في الفاميليا والشارع.. وهنا نوليو ماعادش انجموا نخزروا للمجتمع كاينو هالة سوداء نطلـّوا عليها مالفوق، فيها حاكم مشوم ومحكوم فيه ضحية. ماعادش نفرضوا عليه منطلقاتنا التحليلية وتفسيراتنا النظرية المجتمع هذا. نوليو ننتبهوا بالعكس لحاجات تطبيقية- للقيود المفروضة عالعبد وإلـّي ولات تظهر عادية ومقبولة من كثر ما تلبست و تغلغلت في الممارسة اليومية
.
أنا مثلا نعرف مجتمع ما تنجمش تقول فيه "لا ما نحبـّش وما انجـّمش" في بلاصة "أي ان شاالله بالطبيعة" من غير ما تولي منعوت بالصبع.. يطلـّع الإشاعة بعد الإشاعة ويكذب ويجد عليه.. السبـّان والضرب فيه ولوغة القطعيـّة عنوان رجولية.. الإحترام والكلام السيـّس يكون بمصلحة موش عن اقتناع..المرا فيه ديما أداة سياسية ومشكلة إجتماعية.. إلي يقلب فيه العباد في حقها مايتسمـّاش مجرم، يتسمـّى سلـّكها، حتى لين يشدوه- وقتها يولي بيه وعليه..مازال يخمم بمنطق بلدي و بلايك وقتلي الناس الكل نازحة الداخل والبرة. هذايا مجتمع بعيد ياسر عالحرية على خاطرو ماهوش واثق من روحو. وإلي ناقص ثيقة في روحو تلقاه ديما يمارس التعسـّف كنوع مالتعويض..ويسميه حرية

آكاهوا..هذاكة ش حبيت نلاحظ

Monday, June 23, 2008

تسييس تن-بلوغ، زعمة حاجة باهية ؟ لازمة ؟ يتسكت عليها؟

بربي نحب نغتنم فرصة الهدوء النسبي إلي رجعتلو البلوغسفير بش نعمل تعليق. نتصور برشة عباد كيفي قاعدين يلاحظوا في المنحى السياسي الواضح إلي قاعدة تاخو فيه تن-بلوغ. مانيش نقصد "الكلام في السياسة" خاطر هاذي حاجة مستانسين بيها ونعملوا فيها عنا سنين الله بطرق مختلفة و خلاقة. نقصد التوظيف المنهجي للبلوغسفير للتنظير لإيديولوجيات معينة أو لتصفية حسابات بين الأطياف الحزبية في تونس. حسين آك النهار سماها "سن الرشد" متاع التدوين التونسي. أنا نسميها خريف التدوين، بداية النهاية كان ماوقفناش من توة بش ندافعوا على هالنموذج المصغر للمجتمع المدني مالبوليتيك وامـّاليها
.
هو في الحقيقة أنا مبدئيا ماكانش عندي حتى أدنى اعتراض على الشي هذا. إلي يحب يدعم كفاحو في الدنيا بلوبي افتراضي يتفضل مرحبا بيه و حظ سعيد للجميع. أما توة قاعد نلاحظ إلي البروزيليتيزم كثر والمدونين ملي كانو نقاد و محللين ولاو أكثرهم مجرد آلة إعلامية في يد زيد و عمر، ولذا ماعادش انجم نعمل روحي ماريتش ومافي باليش. هاكم قاعدين تشوفو بعينيكم كيفاش بالشوية بالشوية الناس الكل ولاو يكتبو في نفس المواضيع و في نفس الوقت و بنفس الأسلوب متاع التعبير لين ماعادش تنجم تفرق ما بيناتهم. وفات فكرة التدوين لأجل التدوين ووفات الطرافة ووفى التنوع و ولـّينا كي العرايس الروسية تحل واحدة تطلعلك أختها بفرد فتشاطة. هذاكة علاش برشة مدونين مالطنج لول بطـّلوا الكتيبة وعندهم الحق
.
نحب انبـّه زملائي المدونين، خاصة إلي خلطوا المدة لإخـّرة و ما يعرفوش الفضاء هذا كيفاش اتطور من عام لعام، إلي راهو فمة فرق شاسع بين التدوين من منطلق وعي مدني ورغبة ذاتية في النقد.. و التدوين من منطلق ولاء أوتعاطف مع جماعة ناشطة سياسيا. أنا واحد مالناس كيف نقول إلي نتمنى الباك تتنحى و الدارجة يرجعلها كارها و حق الإختيار يولي أول بند في الدستور قاعد نخمم كمواطن شنيـّة نوعية المجتمع إلي عايش فيه و كيفاش نحبوا يكون، ما نيش قاعد نمرر في أجندة متاع حزب وماعنديش إجتماع متاع شعبة عقاب الجمعة نتدارس فيه حصاد الأسبوع واستراتيجيات المستقبل. أما أنا خايف لا يجي نهار نفقد فيه شبه الاستقلالية إلي قاعد نتمتع بيها توة ونتخنق أنا و غيري بالتيارات البلوغسفرية الجديدة مهما كانت.. علمانية، دينية، دينو-حداثية، عروبية، يسارية، ماركسية..إلي هي
.
باهي. شنوا نقترح بش نحافظوا على استقلالية المدونات إلي هي شرط أساسي من شروط التميـّز عالصحافة التقليدية، و في نفس الوقت مانحرموش جماعة السياسة من حقهم الشرعي في التنظير للبرامج والإيديولوجيات متاعهم؟ علاش موش صديقنا حسين يعمللنا فرسيون جديدة متاع تبريز وتولي صفحة تن.بلوغ فيها حاجة برك: سحابة متاع كلمات مفاتيح كيما إلي نلقاوها في فليكر. كل عضو يكتب بوست يختموا بكلمات مفاتيح يلقاها من بعد في السحابة هاذي. هكاكة إذا كان التدوين على موضوع يبدا نابع عن رغبة عفوية في التفاعل معاه ويعكس النبض الحقاني متاع الراي العام آتاوا بالوقت يظهر في السحابة بالكبيرو يجلب الإهتمام. تنزل عالكلمة تخرجلك الليستة متاع المدونات إلي تحكي عالموضوع هاكا. آهاوكا لا تحميش، ولافوتات، ولاتهديدات، ولا تحرش، ولاعرك، ولا تطييح قدر، ولا سوق ودلال
.
أه؟ حل يرضي الناس الكل ولالا؟

Saturday, June 21, 2008

إستفتاء: تنحية الباك

حسب رايك الباك التونسي وقيـّت يتنحى؟
***
.
إينعم. إمتحان ظالم قاعد يعمـّق في الفوارق الطبقية و يقصي في خمسة و ثمانين في الميا مالشباب و يحطـّم في المبادرة الفردية ويرهن مستقبل العبد في إمتحان واحد و يكـّرس في سلطة الدولة عالجامعات وقتلـّي الكلنا نعرفوا إلي استقلالية الجامعة والفرد حاجة حيوية في مجتمع متقدم
.
لا. الباك حاجة هايلة


Labels:

Friday, June 20, 2008

عالحس يقسموا.. الباي

آش خص كان جيت بلدي :'(


راني نسكن في باب مالبيبان و السفارات الكل قراب ،هكاكة نربح سويعة نوم على البراني وانـّجم نلقى بلاصة باهية في صف الفيزا. صحة ليكم يا بلديـّة

Sunday, June 15, 2008

مقولة اليوم / quote of the day

المتعصـّب هو العبد إلي لا ينجـّم يبدل رايو ولايحب يبدل الموضوع

-وينستن تشرتشل-

A fanatic is one who can't change his mind and won't change the subject

-Winston Churchill-

Photo Quiz

شنيـّة زعمة البلاصة هاذي؟
.

Saturday, June 14, 2008

No, says Ireland

Ireland said no to the Lisbon Treaty- no to federalism, statism, bureaucracy and introversion. It is is the only country which subjected the treaty to the only (in my opinion at least) truly democratric way of deciding on a country's future: a referendum. Of course the downside is that you can always rely on the EU to push, like it did in the past, for another referendum to be held, and another one, and yet another one, until a yes vote wins out.

We in Tunisia should learn from the Irish. We should say no to a Mediterranean superstate oppressing migrants and exercising full dominance from Paris. I don't know about you guys but my world is MUCH larger than the mediterranean, and it certainly speaks languages other than French and Arabic. I see no reason why I should feel closer to an Algerian or a Frenchman than I am to someone from India or Chile. Like me then, say no to regionalism, interventionism, cultural flattening, and institutionalised xenophobia.









http://www.daylife.com

Friday, June 13, 2008

Parler? pour dire quoi au juste ?

Hmayed me demande pourquoi je ne parle pas de « Gafsa ».

Pourquoi faire Hmayed ? Si c’est pour me joindre à une manif virtuelle improvisée, faire mes deux minutes d’activisme assisté par ordinateur et obtenir une bonne note pour avoir montré que je peux m'engager dès qu'on me sollicite, non merci, je préfère la fermer. Cela fait des mois que je suis les informations et je me tais par respect pour tous ces gens qui réclament le droit d’exister depuis des décennies et non depuis le mois de janvier (j’ai déjà expliqué chez Selim que ce droit leur a été nié non seulement par les technocrates mais par une population méprisante qui n’a jamais aimé les régions intérieures). Ils n’ont que faire de mes notes rouges ou violettes et si j’étais à leur place je refuserai que les gens se mobilisent pour me monter qu'ils ont pitié pour moi, que l’image d’un jeune électrocuté ou d’une mère effondrée peut provoquer de la compassion chez eux. Je chercherai uniquement à me faire restituer tous mes droits, au diable les bons sentiments de la clientèle de Biwa.

Enfin, si c’est pour relayer des dépêches, plusieurs bloggeurs se chargent déjà de ça et je les en remercie.

Il faut que tu comprennes cher Hmayed qu'une caractéristique fondamentale de la société tunisienne est qu’elle est dépourvue de conscience collective. C’est une société sans public, une société d’ «individus et de familles », le genre d'amas que Thatcher rêvait de créer en Grande-Bretagne. Elle aurait dû naître en Tunisie- elle y aurait sans doute trouvé son bonheur.

Ajoute à celà un système où le paternalisme est institutionalisé, où rien ne se fait en dehors de la suprématie des grands corps d’Etat, et tu aboutis au genre de catastrophe dans lequelle on se trouve en ce moment. Regarde comment chaque crise sociale est systématiquement réglée à huis clos par un comité de technocrates bienveillants et cautionnés par la population. Regarde comment pendant les émeutes du pain il a suffi pour Bourguiba de virer quelques hauts fonctionnaires, se placer devant une caméra et lancer un pathétique ‘narj3ou win konna’, pour que l’on passe tout de suite du ras-le-bol total aux accolades chaleureuses avec les militaires doublés de ‘Ya7ia Bourguiba’. Regarde comment, un quart de sièce plus tard, la nouvelle génération se satisfait comme l'ancienne du limogeage d’un fonctionnaire en prenant cette décision pour un dénouement, voire même une 'victoire' qui changera le quotidien de centaines de milliers de personnes.

Dans une société comme celle-ci il n’y a rien à commenter Hmayed. On commente lorsqu'on sait qu'on fait partie d'une communauté qui n'a pas besoin d'être appelée à réagir pour le faire. On commente lorsqu’on sait qu’il y a une opinion publique, que celle-ci n'évolue pas selon la logique du bouc émissaire comme la bureaucratie qui la gouverne, mais selon celle de la responsabilité collective. L'Europe a mis deux siècles pour en arriver là, alors tu parles s'il y a encore du travail à faire chez nous!

Mohamed Charfi

Comme beaucoup de gens, j’ai appris avec tristesse le décès de Mohamed Charfi, un homme dont le nom rime avec réforme, engagement citoyen, droits de l’homme, et sécularisation de l’enseignement. Puisse-t-il reposer en paix.

J’étais pourtant étonné de voir que notre presse nationale n'a fourni aucune réflexion ni critique de la (comment on dit « legacy » en français ?) de cet ancien ministre.

Car Mohamed Charfi pour moi, c'est surtout le monsieur qui a supprimé l’unique formation anglophone qui existait en Tunisie jusqu’en 1989. A cause de ses réformes, des milliers de tunisiens qui ont été formés aux Etats-Unis, au Royaume Uni, en Turquie et dans les pays scandinaves (aux frais du contribuable en plus) et qui auraient pu faire profiter le pays de leurs compétences sont partis pour ne jamais revenir. Copier le système éducatif français a été une catastrophe pour notre pays, parce qu’il a accentué l’interventionnisme de l’Etat, ruiné l'initiative privée, limité les perspectives pour les jeunes, marginalisé la langue de la science et du commerce, aggravé le chômage, et poussé les gens à s’exiler là où ils peuvent exercer ce qu’il y a de plus naturel chez l’être humain: la liberté de penser et d’agir.

Quand allons-nous enfin faire face à notre histoire et évaluer les erreurs qu'on a faites et qu'on continue à faire?

Thank you Brussels


Food prices have gone up in this country- like everywhere else.

I neither blame it on biofuels nor on India's gorwing middle-class. To me the EU is responsible for the current wave of worlwide inflation and social unrest. As long as European farmers are subsidised, billions of people all over the world who survive on agriculture will starve to death because they are not able to sell their products abroad. Europeans will also be forced to pay for food which they could otherwise get at much cheaper prices. How absurd is this?!

Thank you Mr Barroso!

"توليفة"

البارح صحافي في الصباح إسمو صالح عطية هبـّط مقال عالخوماضة إلي صايرة هالأيامات في الديمقراطي التقدمي إلـّي يظهر فيه "نجح.. في تشكيل توليفة سياسية وتنظيمية، تجمع بشكل غير مسبوق، لفيفا من اليساريين والقوميين والعروبيين ومن اليمين أيضا". تبسـّمت وآنا نقرى في الجملة، قلت الصحافي هذا لازم زنيزنة ويرمي في المعنى..مشى في بالي نقرى في جريدة أنقليزية تبخس في جماعة السياسة وقعدت نستنـّى فيه يحكيلي على معضلة السياسة في تونس، بلاد العجايب والغرايب إلي يتلمـّوا فيها ليمين وليسار والمتعرب والمستسور والشيوعي والمتخونج وإلـّي يميح مع الأرياح في حزب واحد ويقولو الدخان منين
..

كمـّلت قريت المقال نلقاه السيد يحكي بالمنجد ماهوش يتمقصص. قرنت عبستي و تعديت لحاجة أخرى

أخيرا، فرص عمل لشباب ڤفصة

والإختصاصات الكل مطلوبة

Saturday, June 07, 2008

Nostalgia- Sonia M’barek

One of the best Tunisian voices of all time. The lyrics of this particular song are incredibly profound- I wish they were translated into English.

Labels:

ألفة يوسف: جات اطبـّها عماتها؟

ألفة يوسف الأستاذة التونسية متاع الآداب خـّرجت كتاب جديد إسمو "حيرة مسلمة"ة

ماقريتوش الكتاب ومانحبـّش نحكم عليه قبل حين ونص، أما نحب نعلـّق عالتصريحات إلي عملتهم الكاتبة للعربية. الواضح إلي هي ماتحبش تورط روحها ياخي قالت بمراوغة آكاديمية إلـّي الكتاب "يطرح أسئلة أكثر منو يعطي أجوبة" و يقدم دعوة للمفكرين المسلمين لاعتماد النسبية في التقييم الفقهي متاع مواضيع كيما العرس والورثة والجنسية المثلية
..

إيش بيه يقول القايل. يظهرلي كان نهار مالنهارات نخلطوا في تونس عالأقل- آش علينا في البلدان لخرين- نخمموا على أساس إلي مافماش حقيقة مطلقة نكونو عملنا مزية على رواحنا وعالأجيال الجاية. على خاطر وقتها الدين يرجعلو الجانب الروحي الحضاري المزيان متاعو، موش الجانب الدغمائي القايم على تأويل شخص. (ولاحظوا ديما راجل) ولا زوز ولا حتى ميا لنص قاعد يتعدى من إيد ليد توة أربعطاش ن قرن، يعني تهتـّك مالتأويل. تي إنتي إمشي توة-توة إحكي حكاية لصاحبك وقلـّوا يعاودها لصاحبو و شوفوا كان يعاودها كيف كيف وكان المعنى يقعد بالضبط كيما إنتي حبـّيت توصـّلوا
.
لحد هوني مالا- متفاهمين

الحاجة إلي ماعجبتنيش بالكل توة و درعتلي خواطري هي وقتلـّي ألفة يوسف قالت للموقع إلي استجوبها (كانك واقف لوج على كرسي خاطرك ممكن تتصدم كيفي) " بين الزنا والمتعة أفضـّل المتعة". هكة؟؟! وكيف نقللك إلي المتعة هي بيدها زنا مصحـّح عليه مولاه في كاغذ ؟ لواه الترهدين ؟ تقلـّي دعوة للإجتهاد نقلـّك داكوردو عالراس والعين، أما أدعو للإجتهاد من منطلق إلـّي معمول بيه في تونس موش في السعودية وإيران. مستانسين أحنا نتفقهجوا على المتعة والمسيار والعرفي ومانعرش آش من هم أزرق آخر؟؟ عنـّا الأوبسيونات هاذم في عوايدنا؟ أيـّا هوما نقولوا عندهم البترول و اليد العاملة الآسياوية وبزايد وقت باش يمدوا ساقيهم و يخمموا كيفاش يستمتعوا. أحنا آش عنا غير الصلاتوعنبي؟ أحنا نعرسوا امخـّر خاطرنا نتكبـّوا نقراو على خاطر إلي مايقراش وماعندوش دزة يستنى فيها من تالى السيد الوالد بعد عمر طويل يتهرد. نفكـّرك زادة إلـّي العرس في تونس صعيب موش على خاطر القانون يصعـّب فيه أما على خاطرو فيه برشة قواعد ماهيش لازمتنا والعباد تموت عالعناد. نهارة إلي التونسي يفهم إلي ماهوش عيب كيف يعرس من كساوي وذهوبات وزازة آتاوا تتحسن أومورو. هذا من شيرة. و من شيرة أخرى ماهوش مشكل كان إنسان إختار أنو ما يعرسش بالكل .-خلي العباد تعيش كيما تحب


تحب تحتار إحتار على كيفك مالا أستاذتنا، أما ماتحطش روحك في مرجعيات الشرق وقتلي إنتي جاية من بلاد من أول الدنيا الشرق يتعلم منها موش العكس.ماننساوش إلي كريمة المفكرين المسلمين تعدات عالزيتونة التونسية. ماننساوش زادة إلـّي الدين في تونس فلسفة روحية ماهوش نظام إجتماعي وإيذا كان العربان يحبوا يقحموه في المعاملات اليومية متاعهم وإلا رجالهم يحبوا يفسـّروا بيه العقد متاعهم تجاه النسا هذيكا مشكلتهم ماهيش مشكلتنا. وعلى كل حال نخلـّيك تعمل طلـّة عالسرسوط تعليقات إلي جات عالمقال. واحدة يقللك أستازة آخر زمن و لاخر يحبك تغطي راسك قبل ما تستجرى تحكي عالدين. يابنتي هاذم والجماعة إلي يعلـّقوا عالجزيرة ناس الكلام معاهم ينقـّص في العمر، خلي حديثك مع ولاد بلادك منو هكة وعلى مسائل تهمنا أحنا، زيتنا في دقيقنا ونفهموا بعضنا


علاش نقلـّكم خمموا مليح قبل ما تهزوا الشعارات الفارغة متاع الوحدة - ماناش كيف كيف لا ثقافيا ولا سياسيا ولا إجتماعيا وعمرنا مانا بش نوليو كيف كيف. تونس دنيا أخرى ويلزمها تقعد قدوة للبلدان لخرين موش ترضخ للقمع الإيديولوجي متاعهم. نتلفتوا مالا لبلادنا و نصلـّحوا قوانيننا ونمارسوا عوايدنا كيما مستانسين وربـّي يسمعـّنا عالبقية علم الخير

****

بعد السكريبتوم

ع* عاشور: يعيـّشك- التعليقات من صنف الدين بيه وعليه ماهمش لازمين. فمـّة عباد ينرفزها الكلام هذا وأنا منهم

Wednesday, June 04, 2008

خمسة سؤالات في إطار دبارة أفكار لتونس

ع(1) علاش بلاد كيما كوريا إلي توة تلاثين سنا كانت بالضبط في نفس مستوى الميزيريا متاعنا تتقدم وتستغنى واتطور صناعتها وأحنا نستناو في طلياني يعمل علينا مزيـّة و يجي يحل معمل قماش في دشرة؟
.
ع
(2) علاش بلاد كيما كوريا تنظـّم ألعاب أولمبية في الثمانينات وأحنا عام ألفين مازلنا حدنا حد المتوسط ؟
.
ع
(3) علاش بلاد كيما كوريا كـّونت أجيال في الغرب و رجعولها وطـّوروها وأحنا إلي تقـّريه الدولة يهج مالبلاد قال شنوة هاني قاعد نساهم في الخارج؟
.
ع
(4) علاش بلاد كيما كوريا امـّاليها يمحرثوا ليل و نهار وأحنا مبنـّكين نستناو يقوم سعد الماڤڤغيب آغاب ولا شنوا و نحضـّرو في رواحنا لركشة الصيف وبعدو رمضان والعيد وراس العام؟ و علاش عند الڤاوري نطبـّسوا روسنا و نخدموا العام أثناش؟
.
ع
(5) علاش بلاد كيما كوريا تتكلم انقليز ويجيوها المستثمرين من كل شيرة وأحنا نستناو في ساركوزي يجي يهنتلنا و بوخاطر ياخو بخاطرنا؟

الحداثة يا بمبك

Labels:

Monday, June 02, 2008

فتشاطتي الشـّنوة بالعناصر المحلية.. و الدولية

آهاوكا ماخذة في خاطر صديقي الدوعاجي وسامحني عالتوخير
..

كان جيت سجرة راني سجرة جوز الهند واقفة في وجه تسونامي اتدلوح في عراجنها وعاملة مولى الدار موش هوني
..
كان جيت تصنيف راني روز جربي وفوقو زوزڤڤرون فلفل برعبيد
.
كان جيت نوّارة راني حاجة تشبه للنوّارة: عجلة الآشوكا على درابو الهند على خاطرها ترمز للظرفية. حتى شي ما يقعد كيما هو للأبد..وجاب ربي
.
كان جيت دشرة او حارة راني حومة التروكاديرو في سوسة وين دار جدي. تفكـّرني في صغري و خاصة في بيـّاع الفنكوش كيف يجي الستة متاع العشية ونهبطولوا نتجاراو أنا وخواتي كيف نسمعوه يعيـّط البرة بنغمة خاصة لتوة في وذني و
.
كان جيت قصيدة راني زوز قصايد: رائعة ألا خلـّدي متاع جلال الدين النقـّاش و رائعة أبوالهول متاع أوسكار وايلد
.
كان جيت شخصية تاريخية راني عبد العزيز العروي على خاطرو رجـّع الإعتبار للـّوغة متاعنا بعدما ضاعت بين الساقين
.
كان جيت شخصية خرافية راني ساسوكي..هاها..ياسر ياسر يعجبني آك الولد..ساعدي ساعدك ساعد روحك
..
كان جيت شخصية قصصية راني لا بطل لا ضحية. ما يعجبني كان الدور الصغير متاع المتشكك وإلاالعاكس إلـّي يظهر في الإخـّر بالكل و يغيـّر مجرى الأحداث، كيما شخصية الدكتور بالتازار في تاجر البندقية
.
كان جيت واد او نهر راني نهر التشرويل في أكسفورد
..خاصة الوقت هذا خاطر يخليـّونا نخـّرجوا الفلايك
.
كان جيت حيوان راني طائر السنونو: الخطـّيفة بلوغتنا.. ندخل للديار وإلي يشدني محكوم عليه يدهنلي راسي بزيت الزيتونة و يسيـّبني ماكانش "حرام".. هكـّة قراونا! ا
.
كان جيت قطعة صاغة راني الشناشن إلي كانت تلبسهم مماتي يرحمها و يعملو حس كل ما تحرك إيديها
..
كان جيت لبسة راني كسوة و بابيون.. و طنڤورة مشموم الفل خارجة مالجيب الفوقاني

كان جيت ريحة راني ريحة الربيع في منزل بورقيبة..بلاصة مناخها رايع

كان جيت موقع راني مواااااقع واب تونسية، متطورة و محيـّنة و ناطقة بالانقليزية