C'est un peu louche tout ça, les tunisiens étaient tout excités a l'idée d'abriter cette nouvelle bureaucratie et avaient le soutien implicite de Sarkozy (enfin, c'est ce qu'on racontait).
En tout cas si cette information se confirme je propose de quitter définitivement ce projet. Le seul petit avantage qu'il présentait était la possibilité d'abriter le secrétariat, ce qui nous aurait rapporté un peu de fonds extérieurs, un certain nombre de fonctionnaires à haut pouvoir d'achat, et un peu plus de visibilité internationale. Désormais nous serons obligés de payer de nos poches pour participer a ce nième groupement régional, jouer à la police des frontières de l'Europe et nous soumettre à ses directives sans jamais en faire partie. Non merci.
Quittons tout de suite, min fom el bir ou lé min 9a3ou.
I am flying to India in the next few weeks and will have a 6-hour stopover in Qatar. My question is: should I ask for a visa to leave the Doha airport and do a bit of sightseeing? should I do so at the airport's immigration desk or at the London embassy? How easy is it for Tunisians to get a visa for a few hours? And what's there to see in Doha?
أنا باهت كيفاش موقع الحوار مع الشباب لتوّا خالي من النقاشات إلي تهم رئاسيات العام الجاي وقتلّي تلاثةمواطنين ناوين يخوضوا السباق وممكن ناس أخرين يترشّحوا زادة في الأسابيع والأشهرة الجاية. لاهين يناقشولي في نسبة الفتيات العذارى في البلاد قداش والحجاب فرض ولا سنّة. مصيبة والله مصيبة
باهي. إيجاو معايا نشوفو الليستة الحالية ونعملوا تقييم مبدئي للحملة
.
عنا الساعة محمد بوشيحة: أمين عام حزب الوحدة الشعبية ، حزب صغيرعندو أجندة عروبية اشتراكية، شارك في الانتخابات إلي فاتوا بدون برنامج وبحملة رديئة ياسر انعكست عالنتايج متاع التصويت. مازال ماقدمش برنامجو الإنتخابي أمّا مانتصوروش يجيب حاجة جديدة المرّة هاذي
. ثم عنا أحمد لينوبلي أمين عام الاتحاد الديمقراطي الوحدوي ، كيف كيف حزب صغير يتبنى أفكارعروبية. مازال ماقدمش برنامجو الإنتخابي
. ثم رئيس الدولة الحالي زين العابدين بن علي: مرشح التجمع الدستوري الديمقراطي ، حزب عندو قاعدة شعبية كبيرة لأسباب تاريخية معروفة. اقتصاديا واجتماعيا الحزب هذا كانت عندو برشة توجهات ورغم السياسات الليبرالية نسبيا إلي تبنّاها في الأعوام لإخّرة إلا أنّو قعد الكنه متاعو اشتراكي سلطوي وعمرو ما تراجع عن مبدأ الحضور المزمن للدولة في الحياة العامة والخاصة. سياساتو حققت نمو اقتصادي متوسط لكنو متواصل. من خياراتو الجيدة التشجيع على تنظيم النسل وعلى ملكية المسكن، مجانية التعليم الأساسي والثانوي،التركيز على عصرنة البنية التحتية، والسلم مع الجيران. من خياراتو إلّي مانتّفقش معاها بالكل تعميق التبعية الاقتصادية والفكرية لفرانسا، أبوية الدولة، الإفراط في مراجعة منظومة التدريس ، تأطير المعتقد، دعم السيارة الشعبية، دعم الشركات العمومية الخاسرة، مجانية التعليم العالي، تكوين الأدمغة بغرض تصديرها، تنمية الساحل على حساب المناطق الداخلية، التحكم في توزيع الانترنات واستعمالها، غياب استراتيجية واضحة في التعامل مع من اصطلح على تسميتهم بالبلدان الشقيقة، التعامل مع الجريمة بأسلوب القصاص، إحداث عدد كبير من المؤسسات الوزارية وكتابات الدولة، التساهل مع عقلية رزق البيليك والابتزاز في صفوف الموظفين
.
يقعدوا مالا أحمد ابراهيم من حزب التجديد ومية الجريبي من التقدمي (باعتبار أنو ال'ليبرالي' منذر ثابت وال'ديمقراطي' اسماعيل بولحية قالو إلي هوما وأحزابهم ورا بن علي). على كل أنا نشجّع ابراهيم والجريبي على الترشح، أما ماذابيهم يعملوا الساعة قران ميناج ايديولوجي في الأحزاب متاعهم على خاطر أفكارهم يلزمها تحيين كيما أحزاب اليسار في الدنيا الكل راجعوا نفسهم بعد ما طاح الحيط. يلزمهم زادة يتخلاو عن الخطاب الحقوقي إلّي عندو امّاليه ويركزوا على العمل السياسي. مهما تعتبر روحك ديمقراطي ماتنجمش إنتي كناشط سياسي تنصّب روحك فهيم في القضايا الحقوقية خاطرك ماكش محايد و الهدف الطبيعي متاعك هو الوصول للسلطة . لذا مهمتك تجيب أفكار وبرامج جديدة، فقط، موش أنّك اتدافع عالمستضعفين في الأرض، ماكانش أخرج مالسياسة وانشط في منظمة إنسانية غير حكومية. وحاجة أخرى زادة يلزم جماعة البوليتيك التوانسة الكل يفهموها: إلي في نظام ديمقراطي مثالي المواطن ينتخب حزب وبرنامج موش شخص. أنا ما يهمنيش عبد الحميد ولا دلندة يترشحوا، تهمني القيم إلي ينادي بيها المترشح والأفكار إلي يتبناها الحزب متاعو. يزيونا مالشخصنة ويزّيو مالمفاوضات في وسط أحزابكم على هويّة البطل المنقذ
هاذم هوما مالا ملاحظاتي حتى لتوّا وكيما يقول موقع الباكت: واصل الحوار. عطيت قبل اقتراحات لتونس وموش لازم نعاودها
قاللك مبروك 'من' زادلك. أما الحق موش فيكم، الحق في البلدية إلي خلات مهزلة نحوية كيمن هكة تتنشر في الشارع
.
أما علاش نلوم وقتلي نفس البلدية ما تعرفش تفرّق بين الشرق والغرب؟ اتفرج في الحالة (نذكّر إلّي السادة نوّاب الشعب يتعداو قدّام البلاكة هاذي بصيفة منتظمة بحكم بلاصتها)ة
سمعت برشة حديث على فيلم كلثوم برناز الجديد 'شطر محبة' وعلى ما يبدو فمة عباد ما عجبهمش بالكل. أيّا آش علينا في جودة السيناريو والتمثيل، هكاكا كل واحد كيفاش يفهم السينما، أما يظهرلي يلزمنا نحيّيو للا كلثوم عالأقل على اختيارها للموضوع هذا إلي خرج بينا من سقيفة الحمام للشارع واطرّق لمشكلة حقانية يعاني فيها المجتمع التونسي
.
ولو انّي ديما يظهرلي إلي أكثر إصلاح عاجل في القانون التونسي هو تنحية الإعدام وتنحية كل الطرق السادية في التعامل مع الجريمة، إلا أنو قانون الورثة يقعد هو زادة في حاجة ماسة لإعادة نظر فورية
. بش ماندخلوش في نقاش أجوف على الدين شنوّا قال والمفتي آش فتى، أنا يظهرلي من ناحية منطقية بحتة إلّي كل تشريع وضعي يلزموا يراعي حق الفرد في التصرف في ملكو بقطع النظر عن الجانب الفقهي للمسألة. الجانب الفقهي نذكّر مرة أخرى إلّي بلاصتو الطبيعية لولى والإخّرة هي الجامعة، موش البرلمان وموش الجريدة وموش التلفزة وموش الرديون وموش القهوة
. فكرة بديهية كيمن هاذي للأسف ماهيش معمول بيها في تونس، البلاد إلي وصية الميت فيها ماعندها حتى قيمة قانونية قدام دغمائية التشريعات في المجال هذا وإلّي تسببت في مشاكل اجتماعية مهولة. شكون فيكم ما سمعش بعايلة دخلت بعضها على حكاية قسمة تره؟
توة بربي أنا إنسان عندي شوية ملك، موش حاجة طبيعية أني نختار شكون يورثني ونحدّدبايو ولا بايها قداش؟ ماو لاباس الدولة تجي اتدبّر عليا كيفاش نتصرف في رزقي وشكون ياخو شنوّا؟ ماو لاباس تزيد هي زادة تاخو باي وتحكم عالورثاء متاعي يخلّصولها أداءت توصل للملاين؟ شكون جا في حياتي وقف معايا على رزقي من موظفي الدولة وإلا قاللي هاك بالله خوذ كادو من عند الحاكم؟
. قانون الورثة العادل يلزمو يضمن لكل مواطن ولكل مواطنة الحق في اختيار ورثاهم و تحديد مناباتهم. ايذا المواطن يحب يعتمد التقسيم الإسلامي، والا يحب يقسم كيف كيف بين النسا والرجال، والا يحب يصدّقوا الكل عالزواولية ...هاذيكا حاجة تخصّوا هو ما تخصّش الدولة. مات كبير وماخلاش وصية؟ وقتها الورثة تتقسم عالناس الكل قد قد. مات صغير وماخلاش وصية؟ مرتو تتصرف. موش معرّس؟ والديه يقرروا. مات وماخلى حد؟ يتباع الرزق وتتحط فلوسو في كونتو مسكر وبالأنتريس متاعها تتعمل مؤسسة خيرية باسم المتوفي- مثلا في شكل منح جامعية. أما في كل الأحوال الدولة المفروض ماعندها الحق في حتى فرنك
وقتاش نفيقوا على وضعنا في هالبلاد وقتاش؟ رانا مكهبين عالعشرية الثانية في هالقرن والحاكم مازال يتعامل مع المواطنين كيما الصغار في الروضة. خلّيوا الناس تكبر وتاخو مصيرها في إيدها!ا
En tout cas bravo Emina Annébi pour ton interprétation de Houmét-Al Hima, que je trouve originale et émouvante (je te pardonne aussi tes fautes de grammaire).
Cela dit j’ai toujours pensé que Houmét-Al Hima était un chant redondant et peu touchant, je préfère de loin notre premier hymne: Alé-khallidi.
En cinq ans de résidence en Angleterre j’ai connu deux français d’origine tunisienne: une fille et un garçon. Les deux ont le même profil: ils ont grandi dans un milieu modeste, dans une famille relativement nombreuse, leurs parents sont issus de la campagne tunisienne des années 60, et ils (les parents) sont donc quasiment illettrés. Pourquoi ces jeunes gens sont-ils venus en Angleterre? Parce qu’ils avaient marre de devoir cacher leurs codes postaux sur leurs CV pour décrocher un simple entretien d’embauche, marre de se sentir coupable d’appartenir a une certaine communauté, religion ou culture, marre d’être mis a l’index dès qu’il y a un problème de société, marre de se sentir étranger dans le pays ou ils sont nés et ont grandi. Sans l’Europe (qui leur offre la possibilité de refaire leur vie ailleurs) ils auraient probablement mal tourné.
Je parle ici de cas rares d’émigrants qui ont réussi à faire des études et à recevoir une qualification. Que dire alors de la majorité silencieuse, celle qui, faute d’encadrement, n’a pas pu faire des études ni exercer sa citoyenneté à l'instar des français ‘de souche’ ? Eh bien c’est cette majorité la qui a sifflé hier soir. Pourquoi leur en vouloir de manquer de respect a une nation dans laquelle ils ne se sont jamais sentis les bienvenus? Pourquoi s’étonner de voir que ces gens se regroupent spontanément dans des ghettos a la recherche d’une identité dont ils ont été privés? La violence et la rancoeur qu’ils affichent ne devraient-elles pas être traitées comme les symptômes d’un véritable malaise social ?
Je pense que la France doit avoir le courage d’admettre l'échec de sa politique d’accueil (s’il y en a jamais eu une..) et d'établir un véritable plan d’action pour mettre fin a la marginalisation des communautés maghrébines. Plutôt que de se contenter de dénoncer ce qui s’est passé, les politiques français feraient mieux de prendre un peu de recul par rapport aux événements afin de comprendre ce qui peut amener un français a siffler son propre hymne. Malheureusement, jusqu’ici une seule personnalité politique (M-G Buffet) a demandé que l’on se pose des questions sur les origines de ce repli identitaire..