أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس
بصفتي ابن تونس التغييرأنا اُحمِلُك المسؤولية كاملة في سوء استخدام الأنترنيت وهي من أهم المكاسب في قطاع الإتصالات والإعلام
لا أعتقد أن سيادة الرئيس في حاجة لصفحة إشهارية على موقع كالفايسبوك ولا لإغراق المدوّنات بتعليقك هذا فتاريخ الرجل ووظيفته ونضاله أكبر بكثير. الرجاء مراعاة هيبة الدولة و حُرمة الساهرين عليها وعلى رأسهم رئيس الجمهورية
للطبيعة قواعد ترتقي إلى خانة العلوم الصحيحة.. وللمشاعر مراتب، بعضها يلامس أصول الهندسة وقواعد الرياضيات... وهذه الهبة الشعبية العارمة.. بهجة وحبورا، بتقديم الرئيس زين العابدين بن علي ترشحه للانتخابات الرئاسية.. تكاد تكون - بلا تزيد - منتهى تصميم هندسي اكتملت خطوطه... وارتداد رياضي لتصريف فعل الحب... فمنذ ما ينيف عن العقدين من الزمن.. أطلق الرئيس زين العابدين بن علي فعل الحب الدّافق في اتجاه تونس الوطن، وتونس الشعب... وعلى مدى كل هذه السنوات والأيام، تراكم إحساس الصدق، وتفاعلت مشاعر الحب - كما يحدث في الكيمياء - وبدأ تصريف فعل الحب يأخذ اتجاها مقابلا.. يكبر يوما بعد يوم إلى أن انتهى إلى هذا الدفق الشعبي في اتجاه الرجل الذي كان بادر بالفعل ذاته... ذات يوم... فلقي من الالتفاف الشعبي حوله ما يعجز بعض عتاة التحليل السياسي عن فهم كنهه.. كما فيه ما يدفع بالبعض للحيرة وللغيرة ومشتقاتها... فقبل أن يكون بن علي مهندسا بارعا لنهضة مشهودة في زمن العواصف العاتية والانتكاسات المرة... كان يحمل بين جنباته كمّا وفيرا من الحب الصادق لتونس الأعماق التي ملأت كيانه منذ كان فتى يافعا... وزادا متينا من الوفاء والتضحية من أجل وطن، عاين نجاحاته وخيباته منذ قرر الانخراط في الجيش الوطني... فلم يحسب لنفسه في الكعكة حسابا... ولا ابتغى جزاء ولا شكورا... إلى أن جاءه الشكر يسعى في شكل وفاق وطني جميل... توثقه للتاريخ وللشكاكين، قوافل من ألوان الطيف السياسي والاجتماعي والمهني... كلها اجتمعت - بلا سابق اتفاق - على إطلاق فعل الحب في اتجاه من بادر بالحب... أو ليس بن علي من بادر باختراع سياسة الوفاق؟... أو ليس من البديهي أن ينتهي الجميع بالتوافق عليه؟ ولأن الحب - ليس كما يعرّفه الشعراء والغاوون - فعل فيزيكي... ينطلق من القلب، لكن بخضوع كامل إلى سلطان العقل... فقد أدرك الناس بعقولهم أوّلا، أنّ الرجل الذي قرّروا حبّه ذات ضربة قلب... كان على مدى الإثنتين والعشرين سنة الماضية، الأقدر على الإمساك بالقرار الصائب في اللّحظة الزّئبقية... ومن فضائل الثورة الاتصالية.. وعولمة القرية.. أن شهد التونسيون على المباشر أمواجا عاتية مسحت عواصم عملاقة... ورياحا صرصرا بدلت اتجاهات كانت إلى أوان قريب مراجع ثابتة... ومن تفتت إمبراطوريات إلى زلازل أزمات اقتصادية وسياسية... فاجتماعية... مرورا بسقوط خيارات كان يطيب وصفها بالاستراتيجية.. ظلت بلادهم مثل هرم شامخ... بل بدت غير عابئة بالصروف وهي تعبث، فاحترفت تونس التقدم بتريّث لكن بثبات، حتى لكأنّ الذي يراه التونسيون على شاشات التلفاز في غير بلاد، أمر يقترب من أفلام التاريخ ويطاول الخيال العلمي... وعندما كان التونسيون يهطبون بالنّظر من الشاشات، ويتفحّصون واقعهم... لم يكن باستطاعتهم تفادي مقارنة بين ذاك شبه الافتراضي الذي تجود به الأقمار الاصطناعية من السماء.. وبين المحسوس الذي يلمسونه لمس اليد، ويرونه رؤية العين المجرّدة... ليس المجال لسرد الأرقام - على وضوحها ويسر هضمها - وليس الموقع لتعداد أوجه النهضة وتجويد الحياة في تونس... فهي - لسطوعها - تصل للقلب دون الحاجة إلى آلة حاسبة... كأنّها الشمس التي تشرق دون ما حاجة منا لانتظارها... ولا لحساب خيوط شعاعها... وهكذا، مرّة أخرى، يجد الناس أنفسهم بصدد ممارسة الرياضيات بقلوبهم... وينتهون إلى نتيجة وحيدة للمعادلة... هي إطلاق الحب بالعقل وبالقلب نحو من حرس قلعتهم ومن أضاء نفوسهم بالأمل عندما انقلعت القلاع... وعندما انسدل الظلام على أجزاء كثيرة من اليابسة... كان في البال أن الشمس لن تغيب عنها... ذلك - في تقديري - سر الخلطة التونسية... فلا هي شرقية ولا غربية... وإنّما تزاوج ناجح بين هذا وذاك... وانسجام نادر بين العقل والقلب... سطره الرئيس زين العابدين بن علي بقلبه وبعقله أولا، فانسحبت الحالة بعدئذ بسلاسة مذهلة على شعب حي يفهم في الأصول.. وينصهر مع قائده بعد ضربة قلب ارتقت به في الإدراك واللاإدراك من امتياز رجل الدولة المنقذ... إلى مرتبة الزعيم المنشود اليوم وغدا... ولأن دار الصباح، من هذا الشعب والوفي وإليه، كان من الطبيعي أن تتماهى مع قرار أغلبية الأغلبية في مساندة الرجل الذي صنع فجر تونس، وسهر على ألا تنطفئ شمسها... وضمن للبلاد وللعباد مستقبلا يتزاحم الأمل على جنباته... فكانت هذه المبادرة تحت شعار «مستقلون.. لكننا لسنا محايدين» عندما يتعلّق الأمر بالخيارات الوطنية الكبرى... وبمنعرجات التاريخ في وطن ينبؤه قلبه وعقله إلى أين يتجه.
17 Comments:
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
By
Anonymous, at 4:10 PM
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
By
Anonymous, at 4:10 PM
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
By
Anonymous, at 4:10 PM
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
By
Anonymous, at 4:10 PM
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
By
Anonymous, at 4:10 PM
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
By
Anonymous, at 4:10 PM
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس.
By
Anonymous, at 4:11 PM
ما عرفتش شكون صاحب الصورة ولكن عجبني الحوار البنّاء أعلاه، عفوا نحب نقول البنّاي إلّي علّق أعلاه ههههه
By
Big Trap Boy, at 4:22 PM
هههههههههه
تبارك الله على ميليشية الأنترنات قداش تعرف تشوه سمعتها و تزيد تسود سمعة عروفاتها
By
Stupeur, at 4:40 PM
صاحب الصورة هو علي البلهوان كا مانيش غالط أما هالخرنان اللي يجيه الفخر ظاهر بهلوان
By
Hamadi, at 4:44 PM
Il a poste son commentaire 7 fois!!!
By
Soufiene, at 4:46 PM
Vu le contenu de son commentaire son chiffre porte bonheur est 7
By
Hamadi, at 4:47 PM
cé Ali Belhaouane (au milieu de cette image http://nasra.free.fr/bureau.jpg )
By
adelmn, at 4:53 PM
أتذكر اليوم الأول الذي راودتني فيه فكرة إنشاء هذه الصفحة، فيتملكني الفخر بأنني أول من أنشأ صفحة مساندة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي. صفحة جمعت بعد ذلك عشرات الآلاف من المساندين لسياسة الحكم الرشيد لهذا العهد السعيد.
أريد أن أقص عليكم الظروف و الأسباب التي دفعتني لإنشاء هذه الصفحة.
بدأت القصة عندما دخلت على هذه الشبكة الإجتماعية منذ عام تقريبا، رغم قلة التونسيين في ذلك الحين الذي لم يكن يفوق خمسة عشر ألف، مقارنة بالعدد الحالي الذي بلغ تقريبا نصف مليون على حدّ قول السيد أمين عام إتحاد منظمات الشباب في اجتماع في جربة.
قبل عام، كان "الفايس بوك" يعج بكل أشكال الكذب و تشويه الحقائق و الإساءات إلى صورة وطننا الحبيب قيادة و شعبا. و الأدهى و الأمر أن تصدر هذه الإساءات عن فئة من التونسيين باعت ضمائرها و أصبحت تكيل الإتهامات بدون دليل.
و كنت أرد بعفوية عليهم، إلى أن فقدت الأمل في إيجاد مناخ صحّي للحوار، و لكم أن تتخيلوا الكمّ الهائل من الشتائم و التهديدات، فوقع قرصنة مدونتي الأولى (مع بن علي 2009)، و تزوير "بروفايلي" على "الفايس بوك" من قبل المدعو "فريد باي"، الذي تحداني ذات مرّة و قال لي بأن كلّ رؤساء العالم لهم صفحات مساندة، ما عدا سيادة رئيس الدولة.
فأنشأت هذه الصفحة على الفور، و كان مفاجأة صادمة له و لأمثاله حيث وصل عدد المساندين إلى خمسة آلاف في ظرف وجيز جدا.
إلى أن وصل عدد المساندين الآن واحد وعشرون ألفا و القادم أفضل.
و ستبقى هذه الصفحة خير دليل على اعتراف التونسيين لصانع التغيير و صانع مستقبل تونس
By
Anonymous, at 5:18 PM
آنونيم:
بصفتي ابن تونس التغييرأنا اُحمِلُك المسؤولية كاملة في سوء استخدام الأنترنيت وهي من أهم المكاسب في قطاع الإتصالات والإعلام
لا أعتقد أن سيادة الرئيس في حاجة لصفحة إشهارية على موقع كالفايسبوك ولا لإغراق المدوّنات بتعليقك هذا فتاريخ الرجل ووظيفته ونضاله أكبر بكثير. الرجاء مراعاة هيبة الدولة و حُرمة الساهرين عليها وعلى رأسهم رئيس الجمهورية
By
Tarek, at 5:48 PM
illi 7attlik grounou
By
Anonymous, at 6:56 PM
للطبيعة قواعد ترتقي إلى خانة العلوم الصحيحة.. وللمشاعر مراتب، بعضها يلامس أصول الهندسة وقواعد الرياضيات...
وهذه الهبة الشعبية العارمة.. بهجة وحبورا، بتقديم الرئيس زين العابدين بن علي ترشحه للانتخابات الرئاسية.. تكاد تكون - بلا تزيد - منتهى تصميم هندسي اكتملت خطوطه... وارتداد رياضي لتصريف فعل الحب...
فمنذ ما ينيف عن العقدين من الزمن.. أطلق الرئيس زين العابدين بن علي فعل الحب الدّافق في اتجاه تونس الوطن، وتونس الشعب... وعلى مدى كل هذه السنوات والأيام، تراكم إحساس الصدق، وتفاعلت مشاعر الحب - كما يحدث في الكيمياء - وبدأ تصريف فعل الحب يأخذ اتجاها مقابلا.. يكبر يوما بعد يوم إلى أن انتهى إلى هذا الدفق الشعبي في اتجاه الرجل الذي كان بادر بالفعل ذاته... ذات يوم... فلقي من الالتفاف الشعبي حوله ما يعجز بعض عتاة التحليل السياسي عن فهم كنهه.. كما فيه ما يدفع بالبعض للحيرة وللغيرة ومشتقاتها...
فقبل أن يكون بن علي مهندسا بارعا لنهضة مشهودة في زمن العواصف العاتية والانتكاسات المرة... كان يحمل بين جنباته كمّا وفيرا من الحب الصادق لتونس الأعماق التي ملأت كيانه منذ كان فتى يافعا... وزادا متينا من الوفاء والتضحية من أجل وطن، عاين نجاحاته وخيباته منذ قرر الانخراط في الجيش الوطني... فلم يحسب لنفسه في الكعكة حسابا... ولا ابتغى جزاء ولا شكورا... إلى أن جاءه الشكر يسعى في شكل وفاق وطني جميل... توثقه للتاريخ وللشكاكين، قوافل من ألوان الطيف السياسي والاجتماعي والمهني... كلها اجتمعت - بلا سابق اتفاق - على إطلاق فعل الحب في اتجاه من بادر بالحب...
أو ليس بن علي من بادر باختراع سياسة الوفاق؟... أو ليس من البديهي أن ينتهي الجميع بالتوافق عليه؟
ولأن الحب - ليس كما يعرّفه الشعراء والغاوون - فعل فيزيكي... ينطلق من القلب، لكن بخضوع كامل إلى سلطان العقل... فقد أدرك الناس بعقولهم أوّلا، أنّ الرجل الذي قرّروا حبّه ذات ضربة قلب... كان على مدى الإثنتين والعشرين سنة الماضية، الأقدر على الإمساك بالقرار الصائب في اللّحظة الزّئبقية...
ومن فضائل الثورة الاتصالية.. وعولمة القرية.. أن شهد التونسيون على المباشر أمواجا عاتية مسحت عواصم عملاقة... ورياحا صرصرا بدلت اتجاهات كانت إلى أوان قريب مراجع ثابتة... ومن تفتت إمبراطوريات إلى زلازل أزمات اقتصادية وسياسية... فاجتماعية... مرورا بسقوط خيارات كان يطيب وصفها بالاستراتيجية.. ظلت بلادهم مثل هرم شامخ... بل بدت غير عابئة بالصروف وهي تعبث، فاحترفت تونس التقدم بتريّث لكن بثبات، حتى لكأنّ الذي يراه التونسيون على شاشات التلفاز في غير بلاد، أمر يقترب من أفلام التاريخ ويطاول الخيال العلمي...
وعندما كان التونسيون يهطبون بالنّظر من الشاشات، ويتفحّصون واقعهم... لم يكن باستطاعتهم تفادي مقارنة بين ذاك شبه الافتراضي الذي تجود به الأقمار الاصطناعية من السماء.. وبين المحسوس الذي يلمسونه لمس اليد، ويرونه رؤية العين المجرّدة...
ليس المجال لسرد الأرقام - على وضوحها ويسر هضمها - وليس الموقع لتعداد أوجه النهضة وتجويد الحياة في تونس... فهي - لسطوعها - تصل للقلب دون الحاجة إلى آلة حاسبة... كأنّها الشمس التي تشرق دون ما حاجة منا لانتظارها... ولا لحساب خيوط شعاعها...
وهكذا، مرّة أخرى، يجد الناس أنفسهم بصدد ممارسة الرياضيات بقلوبهم... وينتهون إلى نتيجة وحيدة للمعادلة... هي إطلاق الحب بالعقل وبالقلب نحو من حرس قلعتهم ومن أضاء نفوسهم بالأمل عندما انقلعت القلاع... وعندما انسدل الظلام على أجزاء كثيرة من اليابسة... كان في البال أن الشمس لن تغيب عنها...
ذلك - في تقديري - سر الخلطة التونسية... فلا هي شرقية ولا غربية... وإنّما تزاوج ناجح بين هذا وذاك... وانسجام نادر بين العقل والقلب... سطره الرئيس زين العابدين بن علي بقلبه وبعقله أولا، فانسحبت الحالة بعدئذ بسلاسة مذهلة على شعب حي يفهم في الأصول.. وينصهر مع قائده بعد ضربة قلب ارتقت به في الإدراك واللاإدراك من امتياز رجل الدولة المنقذ... إلى مرتبة الزعيم المنشود اليوم وغدا...
ولأن دار الصباح، من هذا الشعب والوفي وإليه، كان من الطبيعي أن تتماهى مع قرار أغلبية الأغلبية في مساندة الرجل الذي صنع فجر تونس، وسهر على ألا تنطفئ شمسها... وضمن للبلاد وللعباد مستقبلا يتزاحم الأمل على جنباته... فكانت هذه المبادرة تحت شعار «مستقلون.. لكننا لسنا محايدين» عندما يتعلّق الأمر بالخيارات الوطنية الكبرى... وبمنعرجات التاريخ في وطن ينبؤه قلبه وعقله إلى أين يتجه.
By
Anonymous, at 7:31 PM
Post a Comment
<< Home