خواطر ما بعد الثورة

Friday, September 04, 2009

رجال' الدين؟ أيْ وينهم النسا؟؟'

ما نعتبرش نفسي فيمينيست بالمعنى السياسي للكِلمة أمّا نامّن ياسر بأفكار بسيطة كيما العدل و المُساواة وتكافؤ الفُرص. الديانات الكل في العالم، سماوية و غيرها، بما فيها الإسلام، تأويلها مفصّل تفصيل على قياس الراجل ونظرتو ومصالحو في الحياة. يعني بقطع النظر على مسألة هل أنّي المرا في الاسلام عندها حقوق كيما الراجل ولاّ أقل، أساسا العباد إلي أطّرو المعتقد في الماضي و الحاضر تقريبا الكلهم رجال وبالطبيعة الفرسيون إلّي يجي بيها الدين مهما كانت ليبرالية و مساندة للمرا ما تنجّم تكون كان ذكورية وبالتالي ناقصة شطر الحكاية

فمّاشي نسا تعمل تفاسير للقرآن؟ فمّاشي نسا اتطلّع فتاوي؟ فمّاشي نسا عندها نفوذ إعلامي؟ فمّاشي نسا تُخطُب في الجامع؟ كيف تعدّي السيّد محمد مشفر في التلفزة علاش ما تعدّيش معاه السيدة سلوى الشرفي؟ كيف استدعيت يوسف القرضاوي علاش ما استدعيتش زادة نوال السعداوي تعرّف بأعمالها؟ هو حتى في انتخابات ديمقراطية كل مترشح ياخو نفس الفرصة في التعبير وأضعف الإيمان في دولة تحب بالسيف توجّه الممارسة العقائدية هو أنّها تعطي الناس فرصة بش يسمعوا آراء نَسوية آكاديمية بالإضافة للآراء الرجالية. نعاود، آكاديمية، موش شعبويّة. معناها نسا يعرفوا ينقدوا بطريقة عقلانية بعيدة على لوغة حلال و حرام و أين أنت منه وعلامات الساعة الصغرى تحققت


Add Image video

11 Comments:

  • للطبيعة قواعد ترتقي إلى خانة العلوم الصحيحة.. وللمشاعر مراتب، بعضها يلامس أصول الهندسة وقواعد الرياضيات...
    وهذه الهبة الشعبية العارمة.. بهجة وحبورا، بتقديم الرئيس زين العابدين بن علي ترشحه للانتخابات الرئاسية.. تكاد تكون - بلا تزيد - منتهى تصميم هندسي اكتملت خطوطه... وارتداد رياضي لتصريف فعل الحب...
    فمنذ ما ينيف عن العقدين من الزمن.. أطلق الرئيس زين العابدين بن علي فعل الحب الدّافق في اتجاه تونس الوطن، وتونس الشعب... وعلى مدى كل هذه السنوات والأيام، تراكم إحساس الصدق، وتفاعلت مشاعر الحب - كما يحدث في الكيمياء - وبدأ تصريف فعل الحب يأخذ اتجاها مقابلا.. يكبر يوما بعد يوم إلى أن انتهى إلى هذا الدفق الشعبي في اتجاه الرجل الذي كان بادر بالفعل ذاته... ذات يوم... فلقي من الالتفاف الشعبي حوله ما يعجز بعض عتاة التحليل السياسي عن فهم كنهه.. كما فيه ما يدفع بالبعض للحيرة وللغيرة ومشتقاتها...
    فقبل أن يكون بن علي مهندسا بارعا لنهضة مشهودة في زمن العواصف العاتية والانتكاسات المرة... كان يحمل بين جنباته كمّا وفيرا من الحب الصادق لتونس الأعماق التي ملأت كيانه منذ كان فتى يافعا... وزادا متينا من الوفاء والتضحية من أجل وطن، عاين نجاحاته وخيباته منذ قرر الانخراط في الجيش الوطني... فلم يحسب لنفسه في الكعكة حسابا... ولا ابتغى جزاء ولا شكورا... إلى أن جاءه الشكر يسعى في شكل وفاق وطني جميل... توثقه للتاريخ وللشكاكين، قوافل من ألوان الطيف السياسي والاجتماعي والمهني... كلها اجتمعت - بلا سابق اتفاق - على إطلاق فعل الحب في اتجاه من بادر بالحب...
    أو ليس بن علي من بادر باختراع سياسة الوفاق؟... أو ليس من البديهي أن ينتهي الجميع بالتوافق عليه؟
    ولأن الحب - ليس كما يعرّفه الشعراء والغاوون - فعل فيزيكي... ينطلق من القلب، لكن بخضوع كامل إلى سلطان العقل... فقد أدرك الناس بعقولهم أوّلا، أنّ الرجل الذي قرّروا حبّه ذات ضربة قلب... كان على مدى الإثنتين والعشرين سنة الماضية، الأقدر على الإمساك بالقرار الصائب في اللّحظة الزّئبقية...
    ومن فضائل الثورة الاتصالية.. وعولمة القرية.. أن شهد التونسيون على المباشر أمواجا عاتية مسحت عواصم عملاقة... ورياحا صرصرا بدلت اتجاهات كانت إلى أوان قريب مراجع ثابتة... ومن تفتت إمبراطوريات إلى زلازل أزمات اقتصادية وسياسية... فاجتماعية... مرورا بسقوط خيارات كان يطيب وصفها بالاستراتيجية.. ظلت بلادهم مثل هرم شامخ... بل بدت غير عابئة بالصروف وهي تعبث، فاحترفت تونس التقدم بتريّث لكن بثبات، حتى لكأنّ الذي يراه التونسيون على شاشات التلفاز في غير بلاد، أمر يقترب من أفلام التاريخ ويطاول الخيال العلمي...
    وعندما كان التونسيون يهطبون بالنّظر من الشاشات، ويتفحّصون واقعهم... لم يكن باستطاعتهم تفادي مقارنة بين ذاك شبه الافتراضي الذي تجود به الأقمار الاصطناعية من السماء.. وبين المحسوس الذي يلمسونه لمس اليد، ويرونه رؤية العين المجرّدة...
    ليس المجال لسرد الأرقام - على وضوحها ويسر هضمها - وليس الموقع لتعداد أوجه النهضة وتجويد الحياة في تونس... فهي - لسطوعها - تصل للقلب دون الحاجة إلى آلة حاسبة... كأنّها الشمس التي تشرق دون ما حاجة منا لانتظارها... ولا لحساب خيوط شعاعها...
    وهكذا، مرّة أخرى، يجد الناس أنفسهم بصدد ممارسة الرياضيات بقلوبهم... وينتهون إلى نتيجة وحيدة للمعادلة... هي إطلاق الحب بالعقل وبالقلب نحو من حرس قلعتهم ومن أضاء نفوسهم بالأمل عندما انقلعت القلاع... وعندما انسدل الظلام على أجزاء كثيرة من اليابسة... كان في البال أن الشمس لن تغيب عنها...
    ذلك - في تقديري - سر الخلطة التونسية... فلا هي شرقية ولا غربية... وإنّما تزاوج ناجح بين هذا وذاك... وانسجام نادر بين العقل والقلب... سطره الرئيس زين العابدين بن علي بقلبه وبعقله أولا، فانسحبت الحالة بعدئذ بسلاسة مذهلة على شعب حي يفهم في الأصول.. وينصهر مع قائده بعد ضربة قلب ارتقت به في الإدراك واللاإدراك من امتياز رجل الدولة المنقذ... إلى مرتبة الزعيم المنشود اليوم وغدا...
    ولأن دار الصباح، من هذا الشعب والوفي وإليه، كان من الطبيعي أن تتماهى مع قرار أغلبية الأغلبية في مساندة الرجل الذي صنع فجر تونس، وسهر على ألا تنطفئ شمسها... وضمن للبلاد وللعباد مستقبلا يتزاحم الأمل على جنباته... فكانت هذه المبادرة تحت شعار «مستقلون.. لكننا لسنا محايدين» عندما يتعلّق الأمر بالخيارات الوطنية الكبرى... وبمنعرجات التاريخ في وطن ينبؤه قلبه وعقله إلى أين يتجه.

    By Anonymous Anonymous, at 3:05 AM  

  • ennsé elles sont au fourneaux et à la maison

    By Anonymous el manchou, at 9:42 AM  

  • مفتية و إمامة ... تقريب ما فمّاش .. أما وجوةه إعلاميّة فمّة.. نعرف مثلا الدّاعية نوّارة هاشم.. إكتشفتها السنا تجي في تلفزيون الشام .. أما ما تفتيش.. فقط تعطي شويّة دروس و عبر .. هاو شويّة فيديوهات عال القوقل
    ici

    By Blogger AntikoR, at 10:42 AM  

  • المرا محقورة في برشة مجالات موش كان الدين و حتى في البلدان المتقدمة: في السياسة، في الرياضة حتى في العلم.

    مثال بسيط جدا: الأيامات مغرومة بمسلسل أمريكي تحفون برشة

    "The Big Bang Theory":

    حاسيلو على 4 رجال في مجال العلم ثمة مرا برك.

    By Blogger Amel, at 12:13 PM  

  • This comment has been removed by the author.

    By Blogger Houda, at 12:45 PM  

  • أهوا خبر على إمامة النساء من موقعك المفضل
    http://en.wikipedia.org/wiki/Women_as_imams
    C'est vrai le feminisme en Tunisie est un accessoire desuet que beaucoup de nos femmes branidssent des qu'elles en eprouvent le besoin de s'affirmer pas plus.

    By Blogger Houda, at 12:46 PM  

  • brabbi,ayna anta minhou ya tarroukti :p

    By Blogger SNAWSI, at 1:17 PM  

  • القارئ هاذا ما نعرفوش
    بعثلي ايميل يتفاعل فيه معانا ، معانا يعني مع البلوغسفير عموما
    و بالخصوص مع شويّة المعارك الدّايرة اخيرا في البلوغسفير
    و بعثلي النص هاذا و طلب منّي ننشرو
    في الحقيقة ، في البداية مشى فيبالي واحد يصبّ في الزيت على النار ، و ماهوش جدّي ، كنت حذر شويّة
    لكن من بعد ما قريت السبعطاش صفحة اللي بعثهملي ، و طلب مني ننشرهم
    و زيد معاهم القصيده الرايعة اللي كتبها بالفرنسوية
    و اللي استوحاها من بعض الاجواء الاخيرة للبلوغسفير
    و خاصة دقّتو في المتابعه و طرافة تعاليقو و رقيّ اسلوبو التوبيخي
    للّي يرى هو اللي هوما يستاهلو التوبيخ
    تأكّدت من انّو فمّه قرّاء جيّدين و ما يفوتهم شي
    كيما النموذج المحترم هاذا
    الحاصيلو انا لقيت متعه كبيرة في قراءة هالوريقات
    موش فقط لانّو هو معجب بالعديد من المدونين اللي انا من بينهم
    و الا لانّو عطى موقف فنّي و عميق ياسر من مهزلة البيدوفيلي الاخيرة

    By Anonymous Anonymous, at 3:12 PM  

  • لم يتم العثور على الصفحة
    معذرة، فالصفحة التي تبحث عنها في المدونة exmouslem غير موجودة.

    By Blogger brastos, at 3:54 PM  

  • ya3tih chbech i9oul fommi hacheikh 9allou neuronette

    By Anonymous Anonymous, at 3:57 AM  

  • Toujours les memes debats stupides d'Aljazeera. Une ultra-femeniste, un ultra-fondamentaliste, et comme d'habitude, Israel est au milieu. Et les deux parlent sciences en plus.

    Nawal Chaarawi est un medecin de formation, mais elle a quitte la medecine depuis longtemps, elle n'est pas une femme scientifique de toutes facons. Parce qu'elle pretend qu'elle a deja charcute la cervelle de l'homme et la cervelle de la femme, ..., n'importe quoi!

    By Blogger Soufiene, at 6:53 PM  

Post a Comment

<< Home