Friday, May 22, 2009
Some time ago I posted a set of essential phrases for people wishing to travel to Tunisia. I have thought of creating another mini-dictionary for everyday situations; e.g. transport, shopping, eating, etc. Here is the result:
Thursday, May 21, 2009
Wednesday, May 20, 2009
A sanitised world for our children?
I picked up my 8 y/o niece from her school and had a chat with her on our way home. I asked her what she had learned that day and she said: “We learnt that solidarity is important. So, for example, the right hand cannot live without the left hand. They are complementary and supportive to each other”
Now what kind of message does this send to the disabled? Do those people who set up primary school curricula in this country care about symbolic meaning? Do they actually know what it is at all?
We internalise so many horrors and received ideas as we grow up. As kids we do not have any notion of what 'the norm' is, so when we are told that the right hand cannot survive without the left (even if the intention is to teach us the value of solidarity) we are led to believe that not having a hand, or having no hands at all, is neither possible nor acceptable. This is why there are still people in this country who look down at the physically or mentally challenged. They regard them as a burden on society, not as full citizens with an equal right for life and an equal potential for contribution to the collective welfare. It is no surprise that we are still lagging behind when it comes to infrastructure for people with special needs.
I find this immensely disturbing.
لا يمكن لليد اليسرى أن تعيش دون اليد اليمنى فكل منهما تحتاج الأخرى. إنهما متكاملتان، متضامنتان
Now what kind of message does this send to the disabled? Do those people who set up primary school curricula in this country care about symbolic meaning? Do they actually know what it is at all?
We internalise so many horrors and received ideas as we grow up. As kids we do not have any notion of what 'the norm' is, so when we are told that the right hand cannot survive without the left (even if the intention is to teach us the value of solidarity) we are led to believe that not having a hand, or having no hands at all, is neither possible nor acceptable. This is why there are still people in this country who look down at the physically or mentally challenged. They regard them as a burden on society, not as full citizens with an equal right for life and an equal potential for contribution to the collective welfare. It is no surprise that we are still lagging behind when it comes to infrastructure for people with special needs.
I find this immensely disturbing.
Sunday, May 17, 2009
أوروفيزيون
اللّيلة تفرّجت عالأوروفيزيون مع مجموعة من الأوروبيين وروّحت بسؤال واحد وميات خاطرة في راسي.
السؤال هو علاش تونس ما تشاركش في تظاهرة كيمن هاذي من شأنها تعطينا إشعاع حضاري هايل في المنطقة؟ عاد اشبيه خلي تغني اسرائيل، هوما يغنّيو وأحنا نغنّيو وخل نشوفوا شكون يربح. دايور مستوى الأغاني في الأوروفيزيون تاعب ياسر وحظوظنا وافرة كان نشاركوا بإيقاع تونسي صرف، موش كيما تركيا وأذربيدجان والبوسنة يعملوا: شكشوكة متاع إيقاعات غربية و شوية عود في الباغراوند متاعها ومغنية تعمل في ستريب تيز. الزح مااخيبو الشعب الذليل
السؤال هو علاش تونس ما تشاركش في تظاهرة كيمن هاذي من شأنها تعطينا إشعاع حضاري هايل في المنطقة؟ عاد اشبيه خلي تغني اسرائيل، هوما يغنّيو وأحنا نغنّيو وخل نشوفوا شكون يربح. دايور مستوى الأغاني في الأوروفيزيون تاعب ياسر وحظوظنا وافرة كان نشاركوا بإيقاع تونسي صرف، موش كيما تركيا وأذربيدجان والبوسنة يعملوا: شكشوكة متاع إيقاعات غربية و شوية عود في الباغراوند متاعها ومغنية تعمل في ستريب تيز. الزح مااخيبو الشعب الذليل
.
سينون قعدت نخمم في مشروع الاتحاد الأوروبي. مشروع بيروقراطي ووقتي تفرض على شعوب ما تعرف شي على بعضها و عالدنيا الي دايرة بيها. كل مرة نقعد باهت كيف نلقاهم ما عندهم حتى ربع فكرة على حاجات أنا الإفريقي المزمّر إلّي الدنيا مسكرة في وجهو بالفيزاوات ولا عندو إيزي دجات لا راين آر نعتبرها بديهية: ريغا وين جات و'رومانية' مولدوفا آش تعني ومشكلة أرمينيا مع أذربيدجان آشنية وعلاش جيبرالتار تسمّى هكّة و علاش أندورا تفوتي لاسبانيا و استونيا لفنلندا و مقدونيا تفوتي لجيرانها الكل كان لليونان. الأوروفيزيون عبارة على درس في الجيوبوليتيك، لكن الدرس هذا ما يعرفوشي الأوروبيين، أحنا نعرفوه خاطر كبرنا نحطّوا في صوابعنا عالخرايط ونسمّيو البلاد هاذي والعاصمة هاكي والجبل هاكا والبحر الفلاني ونحكيو باللوغة هاذي وهاكي وياويلك كان تغلط . كبرنا معاه الشي هذا خاطرالأمّة الضعيفة اتبّع الأمة القوية موش العكس. لكن قوّتهم آش تسوى قدّام التقوقع والجهل إلّي عايشين فيه؟ ميسالش خلّيني امّيزر أما خلّيني عندي شوية وعي بالدنيا شنوّة صاير فيها. خلّيني نحكي لوغتك وإنتي ما تفهم حتى كلمة من لوغتي. خلّيني عندي برسبكتيف عالحياة وتاريخي ما يبداش بعد الحرب العالمية الثانية ومعلوماتي على القارات الكل، بما فيها قارتك، كافية بش ما نحقد على حد ومانعتبر حتى حضارة خير مالأخرى
سينون قعدت نخمم في مشروع الاتحاد الأوروبي. مشروع بيروقراطي ووقتي تفرض على شعوب ما تعرف شي على بعضها و عالدنيا الي دايرة بيها. كل مرة نقعد باهت كيف نلقاهم ما عندهم حتى ربع فكرة على حاجات أنا الإفريقي المزمّر إلّي الدنيا مسكرة في وجهو بالفيزاوات ولا عندو إيزي دجات لا راين آر نعتبرها بديهية: ريغا وين جات و'رومانية' مولدوفا آش تعني ومشكلة أرمينيا مع أذربيدجان آشنية وعلاش جيبرالتار تسمّى هكّة و علاش أندورا تفوتي لاسبانيا و استونيا لفنلندا و مقدونيا تفوتي لجيرانها الكل كان لليونان. الأوروفيزيون عبارة على درس في الجيوبوليتيك، لكن الدرس هذا ما يعرفوشي الأوروبيين، أحنا نعرفوه خاطر كبرنا نحطّوا في صوابعنا عالخرايط ونسمّيو البلاد هاذي والعاصمة هاكي والجبل هاكا والبحر الفلاني ونحكيو باللوغة هاذي وهاكي وياويلك كان تغلط . كبرنا معاه الشي هذا خاطرالأمّة الضعيفة اتبّع الأمة القوية موش العكس. لكن قوّتهم آش تسوى قدّام التقوقع والجهل إلّي عايشين فيه؟ ميسالش خلّيني امّيزر أما خلّيني عندي شوية وعي بالدنيا شنوّة صاير فيها. خلّيني نحكي لوغتك وإنتي ما تفهم حتى كلمة من لوغتي. خلّيني عندي برسبكتيف عالحياة وتاريخي ما يبداش بعد الحرب العالمية الثانية ومعلوماتي على القارات الكل، بما فيها قارتك، كافية بش ما نحقد على حد ومانعتبر حتى حضارة خير مالأخرى
وان شا الله العام الجاي العلم التونسي يرفرف في أوسلو وأنور براهم يجيبلنا أثناش نقطة من كل بلاد علاش لا
Saturday, May 16, 2009
ستادنا...وستادهم
فمّة فرق كبير ياسر بين شعب يمشي للستاد بش يتخمّر على لعبة تجبدوا اللوطة، تحرّضوا عالبطالة، تكرّس العنف، تعمّق الجهوية، الفلوس إلّي تحطّت في قمارها و جمعيّاتها ومدرّبيها الڨورّة تكفي لتمويل عشرات الجامعات والباحثين المحلّيّين....و شعب يمشي للستاد بش يتنوّر، يعمل حضارة، يبني مستقبل، يختار، يقرّر، يتخمّر عالديمقراطية
وموش لازم نطمّنوا رواحنا بالتلويج على أبعاد سياسية وحضارية عميقة للكورة في هالبلاد، ما فماش
هه اتفرّج، شوف العالم الحر آش قاعد يعمل وافرح إنتِ في عقلك بالبطولة..يا بطل


[Daylife.com]
