المدّة الإخّرة جريدة الصباح بدات تاخو في منحى ماهوش عاجبني برشة. يعني..أنا عادة ما نقرى حتى جريدة تونسية خلاف الصباح على خاطر ما فمّة ما يتقرى في ال...'جرايد'...الأخرين. لكن مستوى الكتيبة والمواضيع المطروحة متاع الصباح بداو يذكّروني بالصريح و الحدث ويظهرلي بش نهجرها عن قريب كان استفحل بيها الشي. كنت حكيت على مقال الوزير إلّي صرّح أنّو طاهر بما يكفي لمباركة زيادة في الشهاري و مقال 'أنسنة' التعذيب و نبرة التملّح متاع الكاتب قدّام إعتراف التليسي باقتراف الجريمة. البارح قريت زوز مقالات جدد يصبّوا في نفس الخانة
.
لولاني عبارة على ميا-كولبا متاع وزير الخدمة العمومية إلّي 'حلف' في 'قبة البرلمان' أنّو يتألّم كل ما يخلّص مدير الأنتريت. قدّاش بش نحلّل و قدّاش بش انناقش هنا؟ ما نعرفش كان قاعدين بالفعل نحكيو على قبة البرلمان متاع باردو ولا قبّة الصخرة متاع فلسطين. ياخي فاش قام الحلفان في موضوع يخص السياسة العامة متاع الدّولة؟ وعلاش وزير، موظف في الدولة التونسية وموش عند جمعية الأم تيريزا، يتناول السياسة من منظور عاطفي كيمن هكّة؟
ما فمّاش عواطف في السياسة و هاذي حاجة يلزمنا نفهموها الناس الكل- حكومة و شعبا. فمّة قرارات يلزمها تتّاخذ و تتنفّذ وإلّي خذا قرار و ظهر للعباد غالط يبيّن أنّو هذاكة هو الاختيار الصحيح أو يقدّم استقالتو كيما يصير في البلدان العادية. وفي موضوع كيما الأنتريت أنا واحد مالناس ما نرى حتى مشكل في تسريح المديرين إلّي خلطوا للستّين حتى قبل الوقت بعامين و تلاثة. ياخي ياخذوا وقتهم و وقت غيرهم؟؟؟ وكان عالكفاءة إلّي يحس روحو كفؤ بالحق و عندو أكثر أفكار مالشبّان المتخرجين ينجّم يحل وحدو شريكة متاع استشارات وربّي يعينو. أمّا هاذي حكاية يشدلك مسمار في حيط حتّى للخمسة وستّين وأزيد على خاطر الكرهبة و بونوات الإيسُنس، يلزمها توفى. يخرج في الستّين وموش لازم البكا
.
المقال الثاني من مرقو باين عشاه. قاللك 'امرأة عدل إشهاد تحرّر عقود الزواج.. هل يجوز شرعا؟' ومفتي يفتي و عباد تعطي في رايها و الدنيا محروبة.أنا كيف نقرى حاجة كيمن هكّة نخاف على مستقبل بنتي نهار آخر و نتساءل يا لندرى بش تنجّم تتمتّع بالكرامة النسبية إلّي توفّرت لممّاتي توّة خمسين سنا؟ موش حاجة تخوّف أنّي نخمم في حاجة كيمن هكّة؟ موش حاجة تخوّف أني نفس البلاد إلّي جابت الكاهنة وعزيزة عثمانة وتوحيدة بالشيخ توْة تناقش يا لندرى تنجّم المرا تخدم عدول وإلا لا؟ وخاصّة، ما يخوّفكمش أنّهم النسا يسمعوا ويراو الشي هذا و يقعدوا ساكتين؟
خمّموا