خواطر ما بعد الثورة

Wednesday, September 23, 2009

استفتاء: نوايا الانتخاب [J-33]

ناوي تفوتي في أكتوبر؟

.
أيْ، و نعرف شكون بش ننتخب

أيْ، أمّا مازلت نقارن في المترشحين والبرامج

.لا



Labels:

Monday, September 07, 2009

حاجتي براي فِقهي

راي، موش فتوى

الليلة طيّبنا عشا جماعي أنا وصحابي الڨورّة إلّي عايش معاهم لتوديع واحد منّا. صارلي نفس الشي إلّي صار توّة تلاثة سنين: شقّيت فطري على طاولة محطوطين فوقها دبابز شراب لاستهلاك العباد إلّي كليت معاهم. يا لندرى صيامي صحيح ولاّ لا؟

Sunday, September 06, 2009

Sefsari

How do you feel about this iconic picture of the Bourguiba era?


What does it convery to to you? emancipation? liberation? progress? or something else?

To me it conveys nothing else but violence- state violence-. Patriarchy and oppression in action. This helpless, intimidated, woman, is caught in between the father-figure of the governor at the front and a policeman in the back. Her only way out is a nervous laugh. She must be thinking: what sort of state is this, that gives itself the right to physically interfere with its own citizens?

'Liberation' that is enacted through an autocratic and benevolent decision is short-lived because real progress only comes through coordinated action and freedom of speech. Had this country known a democratic movement that is led by women in civil society and academia, the sefsari would have been dropped, or not, and it would have been a decision by women for women. We wouldn't see any of the bizarre garments that observing muslims in this country wear nowadays. We wouldn't need to enforce a quota for female participation in politics. We wouldn't have that ministry which I'm feeling too ashamed to name.

Saturday, September 05, 2009

...قريب يكمِلْ


source

الخيط / Le fil

فيلم فرنساوي يحكي على مثلية الذكور في تونس من منظور فرنساوي بالطبيعة، كيما مُعظم الأفلام التوانسة، وحتى البطل اسمو مقولب على جزايري مهاجر لفرانسا موش تونسي عايش في تونس: 'مليك' قاللك
..
المسألة هاذي عطيت فيها رايي في السابق و قلت أنّو الكره الموجّه ضد المثليين إرث إستعماري أوروبي وماهوش خاصيّة من خاصّيات المجتمعات الشرقية المسلمة و غير المسلمة. مانقولش الحالة في تونس كانت سمن على عسل قبل جيّان الفرنسيس، وما نقولش كل مشكلة حاليّة سببها الأساسي الإستعمار، أمّا في الحكاية هاذي عالأقل الأمور كانت أحسن مالتبلّد الذهني إلّي وصلنالو توّة وإلّي يتحسّ في التعليقات إلّي تحطّت عالمقال متاع باب نات
.
نعاود ونأكّد: الآكتيفيزم بالصِيغ الغربية متاع الأفلام و الجمعيات الحقوقية والڨاي برايد عمرو ماهو بش يجيب حتى نتيجة في تونس و في حتى بلاد نامية على خاطر الأساليب هاذم ماهمش داخلين في عوايدنا وما يحكيوش لوغتنا. المطلوب هو اجتثاث مخلّفات الاستعمار وتجفيف منابيع العنف الفكري والظلامية إلّي تغرسوا في ثقافتنا و قوانيننا و مناهجنا التعليمية توّة ستّين سنا. في عوض لا تحطّلي فيلم فرنساوي يحب يشوكيني و يفنتازمي على ثقافتي قرّيني شعر الغزل والغلاميات متاع القرن الثامن (نتفكّر الأستاذة متاعي في الثانوي كيف خصصتلنا حصة على المحور هذا خارجة عالبرنامج متاع الوزارة وحتى حد في القسم ما تفجع)، أعطيني انناقش القوانين إلّي طبقتهم الحضارة الفارسية في القرن خمسطاش لتأطير المثلية، ورّيني نحوت و نقايش مالهند والصين في القرون الوسطى- وقتلّي أوروبا مازالت تحرق في السحّارة- تعبّر عالحاجة هاذي كظاهرة اجتماعية طبيعية

Friday, September 04, 2009

رجال' الدين؟ أيْ وينهم النسا؟؟'

ما نعتبرش نفسي فيمينيست بالمعنى السياسي للكِلمة أمّا نامّن ياسر بأفكار بسيطة كيما العدل و المُساواة وتكافؤ الفُرص. الديانات الكل في العالم، سماوية و غيرها، بما فيها الإسلام، تأويلها مفصّل تفصيل على قياس الراجل ونظرتو ومصالحو في الحياة. يعني بقطع النظر على مسألة هل أنّي المرا في الاسلام عندها حقوق كيما الراجل ولاّ أقل، أساسا العباد إلي أطّرو المعتقد في الماضي و الحاضر تقريبا الكلهم رجال وبالطبيعة الفرسيون إلّي يجي بيها الدين مهما كانت ليبرالية و مساندة للمرا ما تنجّم تكون كان ذكورية وبالتالي ناقصة شطر الحكاية

فمّاشي نسا تعمل تفاسير للقرآن؟ فمّاشي نسا اتطلّع فتاوي؟ فمّاشي نسا عندها نفوذ إعلامي؟ فمّاشي نسا تُخطُب في الجامع؟ كيف تعدّي السيّد محمد مشفر في التلفزة علاش ما تعدّيش معاه السيدة سلوى الشرفي؟ كيف استدعيت يوسف القرضاوي علاش ما استدعيتش زادة نوال السعداوي تعرّف بأعمالها؟ هو حتى في انتخابات ديمقراطية كل مترشح ياخو نفس الفرصة في التعبير وأضعف الإيمان في دولة تحب بالسيف توجّه الممارسة العقائدية هو أنّها تعطي الناس فرصة بش يسمعوا آراء نَسوية آكاديمية بالإضافة للآراء الرجالية. نعاود، آكاديمية، موش شعبويّة. معناها نسا يعرفوا ينقدوا بطريقة عقلانية بعيدة على لوغة حلال و حرام و أين أنت منه وعلامات الساعة الصغرى تحققت


Add Image video

Thursday, September 03, 2009

الكفاءات الإفريقية في تونس

مُؤخّرا قريت المقال هذا إلّي يحكي على معاناة الطلبة الكامرونيين في تونس بعد ما تقصّولهم المِنح متاعهم من حكومتهم. جيت نخمّم قلت علاش موش تونس تخلّصلهم قرايتهم الناس هاذم و تشجعهم يقعدوا يخدموا بعد ما يتخرّجوا؟ منها يخلقوا ديناميكية جديدة في اقتصادنا ومبادلات مع دُول أخرين بخلاف فرانسا ومنها يعاونوا بلدانهم إلّي ماعادش قادرة على تمويلهم. يظهرلي استراتيجية كيمن هاذي تتكلّف لدافع الضرايب أرخص بياسر من تكوين آلاف التوانسة إلّي يهاجروا و ما يرجعوش

حسب رايي إذا كان الأفارقة متاع جنوب الصحراء اختاروا بلادنا بش يقراو فيها أقل ما يمكن نعملوه لمكافئتهم هو منحهم الفرصة هاذي وعلاش لا، نمنحوهم إمكانيّة التجنّس زادة بعد أربعة سنين خِدمة خاصّة و أنّو، كيما قلت في السابق، قانون الجنسية العادل هو إلّي يمشي بمبدأ الأحقّية موش الدم و موش المولد. وزيد إجراء كيمن هذا من شأنو يدخّل شويّة تغيير في ديمغرافيتنا و في ثقافتنا الرّاكدين عندهم مدّة توّة. باهي التنوّع

Tuesday, September 01, 2009

استفتاء بمناسبة الذكرى الأربعين لثورة الفاتح في ليبيا

حسب رايك سيف الإسلام القذافي مُؤهَل لقيادة ليبيا و إحداث الإصلاحات الهيكلية اللازمة؟

أيْ: قاري لمراحل متقدمة و أثبت قدرتو على التعامل مع 'الغرب' بذكا وديبلوماسية

لا: التوريث يقتُل كل أمل قعد في الديمقراطية






Labels: