دكتور، أخيرا
نهار تلاثين مارس ألفين و عشرة أحلى نهار في عمري، توّجت فيه تكويني الجامعي بشهادة دكتوراه بعد ما قدّمت أطروحة تتناول العلاقة بين آليات الحكم و استخدامات الأنترنات في العالم. ملخّص الأطروحة هنا
جامعة أكسفورد عطاتني برشة -مادّيا و فكريا- ونقعد طول حياتي ممنون ليها.عدّيت أحلى سنوات عمري هنا و تعرّفت على ناس، أساتذة و طلاّب، راقين ياسر في تفكيرهم و في أخلاقهم زادة
ممكن الدِنيا ما أنصفتنيش برشة في الماضي لكن المهم إلّي شمّرت على ذراعي و ماقعدتش نستنّى في حلول تهبط مالسّما. هذا، بالإضافة إلى المساندة إلّي لقيتها من عائلتي و من عدد من النّاس إلّي حطّتهم الظروف في ثنيتي، الشي إلّي خلاّني نقدِّم بصيفة عامْة في حياتي
على كلّ..كيف نرى نظرة الفخر في عينين والديّ التعب الكل يتنسى، هذا محلّ الشاهد

